05 مايو 2018•تحديث: 05 مايو 2018
مصطفى كامل / الأناضول
قتلت قوات الأمن الهندية اليوم السبت، 4 شبان في جامو وكشمير، الجزء الخاضع لسيطرة نيودلهي من الإقليم المتنازع عليه مع باكستان، بحسب تقارير إعلامية.
ونقلت قناة "جيو نيوز" الباكستانية عن شيش بول فايد المدير العام لأمن منطفة شاتابال بمدينة سريناغار (العاصمة الصيفية لجامو وكشمير) قوله: "ثلاثة محتجين (ضد التواجد الهندي في الإقليم) قتلوا في اشتباكات مع قوات الأمن".
وأضاف أن القتيل الرابع لقي حتفه دهسا، بعد أن صدمته مدرعة تابعة للأمن الهندي.
من جهتها، ذكرت وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية، أن الاشتباكات اندلعت أثناء احتجاجات ضد اقتحام قوات الأمن للمدينة بزعم البحث عن مسلحين.
وأشارت أن قوات الأمن أطلقت عيارات نارية واستخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
ويضم الجزء الخاضع لسيطرة الهند من كشمير جماعات مقاومة، تكافح منذ 1989 ضد ما تعتبره "احتلالا هنديا" لمناطقها، غير أن الهند تطلق عليهم اسم "مسلحين".
ويطالب سكان الإقليم بالاستقلال عن الهند والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما إقليم كشمير ذا الأغلبية المسلمة.
وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.
ومنذ 1989، قتل أكثر من 100 ألف كشميري، وتعرضت أكثر من 10 آلاف امرأة للاغتصاب في الشطر الخاضع للهند من الإقليم، بحسب جهات حقوقية، مع استمرار أعمال مقاومة مسلحة من قبل جماعات إسلامية ووطنية.