30 أبريل 2019•تحديث: 01 مايو 2019
موسكو / الأناضول
عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، جلسة طارئة لمجلس الأمن الروسي بهدف بحث آخر التطورات في فنزويلا عقب محاولة الانقلاب الجارية بهدف إزاحة الرئيس نيكولاس مادورو.
ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن الناطق الرئاسي دميتري بيسكوف قوله، إن "بوتين ترأس اليوم اجتماعا لمجلس الأمن الروسي بحضور الأعضاء الدائمين، حيث تم إيلاء الكثير من الاهتمام في الاجتماع للوضع في فنزويلا في ضوء الأنباء الواردة عن محاولة انقلاب في هذا البلد على الحكومة الشرعية المنتخبة".
كما ناقش المجلس القمة التي عقدها الرئيس الروسي مع زعيم كوريا الديمقراطية والمحادثات التي أجراها في بكين، بحسب المصدر نفسه.
وأوضح بيسكوف أن الرئيس الروسي ناقش مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الروسي اتصالاته الأخيرة مع زعيم كوريا الديمقراطية كيم جونغ أون، ونتائج المحادثات في بكين، وكذلك الوضع في فنزويلا.
وأضاف بيسكوف "أبلغ بوتين أعضاء مجلس الأمن باتصالاته برئيس مجلس الدولة في كوريا الديمقراطية كيم جونغ أون في مدينة فلاديفوستوك ونتيجة المحادثات العديدة التي أجراها مع الزعماء الأجانب على هامش الزيارة التي قام بها مؤخراً إلى الصين".
وحضر الاجتماع رئيسا من مجلس الاتحاد ومجلس الدوما، فالنتينا ماتفينكو، وفياتشيسلاف فولودين، ورئيس الإدارة الرئاسية أنطون فاينو، وسكرتير مجلس الأمن نيكولاي باتروشيف، ووزير الخارجية سيرغي لافروف، ووزير الداخلية فلاديمير كولوكولتسيف، ومدير جهاز الأمن الفيدرالي ألكسندر بورتنيكوف، وكذلك الممثل الخاص للرئيس لشؤون حماية البيئة والنقل سيرغي إيفانوف.
وفي وقت سابق اليوم ،أعلن زعيم المعارضة خوان غوايدو في مقطع مصور "بدء المرحلة الأخيرة" من عملية الإطاحة بمادورو، داعيا جميع الفنزويليين للتظاهر الأربعاء في عموم البلاد.
وظهر غوايدو، في مقطع مصور محاطا بجنود مدججين بالسلاح، وإلى جانبه القيادي الكبير بالمعارضة، ليوبولدو لوبيز، عند قاعدة جوية بكاراكاس.
ويعد هذا أول ظهور علني لـ "لوبيز" منذ احتجازه عام 2014 لقيادته احتجاجات مناهضة للحكومة.
وقالت وسائل إعلام غربية إن قوات الأمن الفنزويلية أطلقت الغاز المسيل للدموع على غوايدو أثناء تجمعه مع عدة رجال يرتدون الزي العسكري قرب قاعدة للقوات الجوية في كاراكاس.