الأمم المتحدة: غزة بحاجة لإدخال المواد الحيوية دون قيود
وفق متحدث مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" ينس ليركه
Geneve
جنيف / الأناضول
أكد متحدث مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" ينس ليركه، الجمعة، الحاجة لإدخال المواد الحيوية إلى قطاع غزة دون أي قيود، وسط استمرار العراقيل الإسرائيلية أمام المساعدات الإنسانية رغم بدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.
جاء ذلك في رد خطي على سؤال للأناضول بشأن إعلان المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة، ومدى فاعلية وقف إطلاق النار المستمر منذ نحو 3 أشهر في إيصال المساعدات الإنسانية، وما المتوقع من المرحلة الثانية.
وقال ليركه إن إعلان بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة يعد خطوة مهمة من منظور الأمم المتحدة، موضحا أن أي مبادرة تسهم في تخفيف معاناة المدنيين، ودعم إعادة الإعمار، وإيجاد أفق سياسي موثوق تعتبر إيجابية.
ولفت إلى "إحراز تقدم مهم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من وقف إطلاق النار. فعلى سبيل المثال، أعاد شركاء العمل الإنساني فتح 36 مرفقا صحيا، وأنشأوا 26 مرفقا جديدا، ونواصل توزيع مساعدات الإيواء على المحتاجين في مختلف أنحاء قطاع غزة".
واستدرك: "غير أن العوائق التي تحول دون إدخال مزيد من المساعدات الإنسانية ما زالت قائمة، وإزالتها أمر بالغ الأهمية، نحن بحاجة إلى إدخال المواد الحيوية إلى غزة دون قيود، بما في ذلك الأخشاب والخشب الرقائقي والأسمنت وأدوات العمل اللازمة لتعزيز الملاجئ وإصلاح منازل السكان".
وأفاد بالحاجة إلى معدات لإزالة الأنقاض وتفتيت الركام، ومضخات مياه لتصريف مياه الأمطار ومنع الفيضانات، وأكياس الرمل، مشيرا إلى أن آلاف الفلسطينيين ما زالوا يتأثرون بالعواصف الشتوية في الآونة الأخيرة.
ورغم انتهاء الإبادة بدخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، فإن الأوضاع المعيشية لم تشهد تحسنا كبيرا، بسبب تنصل إسرائيل من الإيفاء بالتزاماتها التي نص عليها الاتفاق بما فيها إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والإغاثية والطبية، والبيوت المتنقلة، وفتح المعابر.
والأربعاء، أعلن ويتكوف بدء المرحلة الثانية من مسار وقف إطلاق النار في غزة.
وعلى مدى عامين منذ 8 أكتوبر 2023، خلّفت الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي في غزة أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
