09 ديسمبر 2021•تحديث: 09 ديسمبر 2021
محمد طارق/ الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، التزامها بدعم جهود بناء مجتمع شامل وعادل في أفغانستان.
جاء ذلك وفق بيان وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، عقب انتهاء زيارة أجرتها إلى أفغانستان استمرت 3 أيام.
وأفاد البيان بأن "الأمم المتحدة ملتزمة تجاه شعب أفغانستان، وستواصل دعم جهود بناء مجتمع شامل وعادل وسلمي، خاصة وأن الاضطرابات السياسية أسهمت في خلق وضع إنساني صعب".
وأضاف البيان أن "الأمم المتحدة تعمل في أفغانستان منذ عام 1949، ولا تنوي التخلي عن الشعب الأفغاني".
وقالت المسؤولة الأممية: "التقيت في كابل (من 7 إلى 9 ديسمبر/كانون أول الجاري) مجموعة من ممثلي حركة طالبان، وشخصيات سياسية، وقيادات نسائية، وأعضاء مجتمع مدني، وسلك دبلوماسي".
وأوضحت: "أجريت مناقشة صريحة حول ما يجب القيام به لإقامة دولة أفغانية شاملة تفي بالتزاماتها في مجال حقوق الإنسان، وتكون شريكًا حازمًا في قمع الإرهاب".
وتابعت: "ناقشت مع كبار ممثلي طالبان ضمان مشاركة جميع الأفغان في الحكم والحياة العامة (..) هناك قلق خطير ومفهوم بشأن أوضاع النساء في أفغانستان".
وأضافت: "ناقشت أيضا تطورات الأوضاع الإنسانية، خاصة وأن العديد من الأفغان بات على شفا المجاعة، إضافة إلى تدهور الخدمات الأساسية عقب استيلاء طالبان على السلطة".
وقالت ديكارلو: "العمل مستمر مع المؤسسات المالية الدولية لمنع الانهيار الاقتصادي والاجتماعي التام في أفغانستان"، حسب البيان ذاته.
ومنتصف أغسطس/ آب الماضي، سيطرت "طالبان" على أفغانستان بالكامل، بموازاة مرحلة أخيرة من انسحاب عسكري أمريكي من البلاد اكتملت نهاية الشهر ذاته.