وسبق عملية التصويت التي انتهت باعتماد القرار، القاء كلمات من مندوبي، وممثلي بعض الدول بالأمم المتحدة، كان من بينهم ممثل تركيا الدائم لدى المنظمة الأممية، الذي أكد في كلمته على أن هذا القرار يعد نداءً لضمير المجتمع الدولي، لابد من الاستجابة له.
وبعد قبول مشروع هذا القرار اليوم، تكون الأمم المتحدة في جمعيتها العامة، قد أصدرت ثالث قرار لها بشأن سوريا، والقراران الآخران، قبلا في الـ16 فبراير /شباط، و3 أب/أغسطس من العام الماضي، بدعم أكثر من 130 دولة.
ومشروع القرار الذي تم قبوله اليوم، ليس ملزما لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، لكنه يحمل أهمية من حيث نظرة المجتمع الدولي لما يجري في سوريا، وزيادة الضغوط الدولية على النظام السوري.
ومنح هذا القرار الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية، مكانا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، على اعتبار أنه الممثل الشرعي للشعب السوري، والذي سبق وأن اعترفت به العديد من الدول ممثلا شريعا وحيدا للسوريين.
ويتضمن القرار العديد من المواد التي تهم تركيا، منها توجيه طلب للمجتمع الدولي بالدعم المالي للدول التي تستضيف لاجئين سوريين على أراضيها، كما أنه أدان قتل مواطني دول الجوار السوري، او السوريين الذين يعيشون في تلك الدول، نتيجة القصف المدفعي من قبل الجيش السوري على تلك الدول، أو فتح نيرانه عليها.
ويوضح القرار ان أي تصرف مثل هذا – أي تعدي سوريا على دول الجوار بأي شكل – يعد منافيا للقانون الدولي، ويعد كذلك تهديدا لسيادة ووحدة دول الجوار، وللسلم والأمن الإقليميين، وناشد النظام السوري باحترام سيادة دول الجوار.