وشمل التقرير الذي أعده الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تحت عنوان "النزاعات المسلحة والأطفال" للمرة الأولى الجيش السوري وقوات الأمن التابعة للحكومة وجهاز الاستخبارات السوري ومليشيات "الشبيحة" التابعة للنظام.
وذكر التقرير في البند المتعلق بسوريا أن الأطفال تعرضوا لانتهاكات جسيمة وسقط منهم عدد كبير من الضحايا في العمليات العسكرية التي نفذتها قوات الجيش والاستخبارات و"الشبيحة" منذ شهر آذار من العام الماضي.
وأفاد التقرير بأن الأطفال في سوريا "قُتلوا وأصيبوا بعاهات وعُذبوا وتعرضوا لشتى أنواع التنكيل والمعاملة السيئة و العنف الجنسي واستخدموا كدروع بشرية. كما تعرضت مدارسهم للمداهمات واستخدمت كمراكز إعتقال".
من جهتها أفادت المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة المسؤولة عن ملف الأطفال والصراعات المسلحة راديكا كوماراسوامي أن الأطفال دفعوا ثمنا غاليا للنزاع المسلح في ليبيا وسوريا.