07 يناير 2020•تحديث: 08 يناير 2020
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
دعت الأمم المتحدة، الثلاثاء، واشنطن إلى ضرورة "احترام اتفاقية البلد المضيف، الموقعة بينها وبين الولايات المتحدة، بشأن منح تأشيرات دخول للدبلوماسيين الأجانب، للمشاركة في الفعاليات التي تعقد بالمقر الرئيس للأمم المتحدة بنيويورك".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
وكان المتحدث يرد على أسئلة صحفيين بشأن رفض واشنطن، منح تأشيرة دخول لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، من أجل حضور جلسة مجلس الأمن المزمع عقدها، الخميس المقبل.
وكشف دوغريك أن "الأمم المتحدة على اتصال دائم مع وزارة الخارجية الأمريكية (...) وأن الأمين العام (أنطونيو غوتيريش) تحدث هاتفيا الإثنين، مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بوميبو، حول الموضوع".
لكن دوغريك، رفض توضيح موقف غوتيريش في حال انعقاد جلسة مجلس الأمن، الخميس، دون حضور ظريف، بسبب تعنت واشنطن في منحه تأشيرة دخول.
وفي 1947، وقعت الأمم المتحدة وواشنطن، اتفاقية البلد المضيف، والتي نصت على التزام البلد المضيف (الولايات المتحدة) بمنح تأشيرات دخول للدبلوماسيين الأجانب "دون تأخير وبأقرب وقت ممكن" لحضور فعاليات الأمم المتحدة في نيويورك.
وأنشأت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في ديسمبر/ كانون الأول 1970، لجنة خاصة تعنى بتنظيم العلاقة مع واشنطن، لتنظيم دخول ممثلي الدول الأعضاء بالأمم المتحدة إلى أراضي الولايات المتحدة.
وأوضح دوغريك أن "الأمم المتحدة نقلت مرارا للولايات المتحدة، ومن خلال قنوات عديدة، أهمية الالتزام باتفاقية البلد المضيف تلك".
يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها الدبلوماسيون الإيرانيون عقبات تتعلق بدخولهم الأراضي الأمريكية، للمشاركة في فعاليات للأمم المتحدة.
وفرضت واشنطن منذ منتصف 2019، قيودا مشددة على تحركات الدبلوماسيين الإيرانيين، ومنعتهم من التحرك خارج الحي المحيط بمقر الأمم المتحدة، ومقر البعثة الدبلوماسية الإيرانية، ومنزل السفير.