01 أغسطس 2022•تحديث: 01 أغسطس 2022
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، الإثنين، أنها تتابع عن كثب الوضع بين كوسوفو وصربيا وتدعوهما للهدوء وتجنب التصعيد.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
وقال دوجاريك: "نتابع الوضع عن كثب بين كوسوفو وصربيا وندعو الطرفين للهدوء ومنع المزيد من التصعيد في المنطقة".
وتصاعدت التوترات بين صربيا وكوسوفو، الأحد، قبل يوم من دخول قانون حيز التنفيذ، أعلنت عنه حكومة الأخيرة، قبل أن تتراجع وتؤجله لمدة شهر بغية تهدئة الوضع.
وعبّر دوجاريك عن ترحيبه بتأجيل تنفيذ القانون.
ويلزم القانون الجميع بمن فيهم الصرب الذين يعيشون في كوسوفو، بالحصول على بطاقة هوية من إصدار البلد واستبدال لوحات السيارات القادمة من صربيا المجاورة إلى لوحات من إصدار كوسوفو.
ودفع إعلان تطبيق القانون سكان من الأقلية الصربية في شمال كوسوفو إلى الاحتجاج وقطع الطرق قرب معابر حدودية رئيسية، بحسب شرطة كوسوفو.
ونقل دوجاريك عن رئيسة بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو كارولين زيادة دعوتها الطرفين إلى "معالجة الأمور بينهما بنية حسنة من خلال الحوار الذي ييسره الاتحاد الأوروبي لتعزيز الاستقرار والأمن للجميع".
وانفصلت كوسوفو التي يمثل الألبان أغلبية سكانها، عن صربيا عام 1999 وأعلنت استقلالها عنها عام 2008، لكن بلغراد ما زالت تعتبرها جزءا من أراضيها، وتدعم أقلية صربية في كوسوفو.
وفي 19 أبريل/ نيسان 2013، وقّعت صربيا وكوسوفو "اتفاقية تطبيع العلاقات بين البلدين"، التي وصفها الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بـ"التاريخية".