16 نوفمبر 2020•تحديث: 16 نوفمبر 2020
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
دعت الأمم المتحدة، الإثنين، زعيمي جزيرة قبرص، إلى "الدخول في حوار، لحل خلافاتهما، واستعدادها لاستكشاف إمكانية عقد اجتماع غير رسمي بينهما في مرحلة مناسبة".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده "ستيفان دوجاريك" المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.
وقال دوجاريك: "ندعو الأطراف مرة أخرى إلى الدخول في حوار لحل خلافاتهم، وتجنب أي إجراءات أحادية يمكن أن تثير التوترات في الجزيرة، والتي من شأنها أن تقوض العودة إلى الحوار".
وأضاف: "نعتقد أنه من المهم استئناف عملية مفاوضات قابلة للحياة وشاملة، ونبقى ملتزمين بدعم الجانبين في تنشيط العملية السياسية، ونكرر استعدادنا لاستكشاف إمكانية عقد اجتماع غير رسمي في مرحلة مناسبة".
وتابع: "ولكن في نهاية المطاف، فإن وسائل الحل الدائم في قبرص هي في أيدي الأطراف".
وتعاني قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ عام 1974، ورفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة (قدمها الأمين العام الأسبق للمنظمة كوفي عنان) لتوحيد الجزيرة عام 2004.
وتبنى زعيم قبرص التركية السابق درويش أر أوغلو، ونظيره الرومي نيكوس أناستاسياديس، في فبراير/ شباط 2014، "إعلانا مشتركا" يمهد لاستئناف مفاوضات أممية لتسوية الأزمة، بعد توقف الجولة الأخيرة بمارس/ آذار 2011، عقب تعثر الاتفاق.
واستأنف الجانبان المفاوضات في 15 مايو/ أيار 2015، برعاية الأمم المتحدة، بعد تسلم مصطفى أقينجي منصبه، وتتمحور حول 6 محاور رئيسة، هي: الاقتصاد، والاتحاد الأوروبي، والملكية، وتقاسم السلطة والإدارة، والأراضي، والأمن والضمانات.