03 يونيو 2021•تحديث: 03 يونيو 2021
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
اعتبرت الأمم المتحدة الأربعاء بيان جماعة الحوثي الصادر بشأن أزمة ناقلة النفط "صافر" الراسية منذ سنوات قبالة سواحل اليمن "مخيبا للآمال بشكل واضح".
جاء ذلك علي لسان، ستيفان دوغريك، المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة؛ خلال مؤتمر صحفي عقده في المقر الدائم للمنظمة في نيويورك.
وأعلنت جماعة الحوثي، الثلاثاء، أن جهود حل أزمة ناقلة النفط "صافر" بمحافظة الحديدة (غرب)وصلت إلى "طريق مسدود ".
وقال متحدث الأمين العام للصحفيين "من الواضح أن البيان يؤكد أن أنصار الله ليسوا على استعداد لتقديم التأكيدات التي تحتاجها الأمم المتحدة لإرسال بعثتها إلي الناقلة".
وأضاف "نحن نسعي إلى إجراء تقييم وتنفيذ بعض أعمال الصيانة الخفيفة المحتملة على تلك الناقلة ، التي تحتوي على حوالي 1.1 مليون برميل من النفط".
وتابع "يستمر تركيز الحوثيين على الصيانة الكاملة للسفينة بالرغم من أن الأمم المتحدة أوضحت لهم مرات عديدة أن هذا لا يمكن أن يتم بدون تقييم محايد في متناول اليد، والأمم المتحدة بحاجة إلى أن تعرف بالضبط ما الذي ستتعامل معه قبل القيام بأي أعمال كبرى".
وأوضح المتحدث أن "الأيام العشرة الماضية شهدت مناقشات مكثفة للغاية حول هذا الأمر مع أنصار الله في محاولة لسد الفجوات في الأهداف والتفاهمات".
واستدرك " لكننا لم نصل إلى هناك بعد ، وهو أمر مؤسف للغاية".
أوضح دوغريك أن مجلس الأمن سيناقش ملف الناقلة "صافر" في جلسته الدورية حول اليمن، الخميس.
والناقلة "صافر" وحدة تخزين وتفريغ عائمة، راسية قبالة السواحل الغربية لليمن، على بعد 60 كم شمال ميناء الحديدة، وتستخدم لتخزين وتصدير النفط القادم من حقول محافظة مأرب النفطية.
وبسبب عدم خضوع الناقلة لأعمال صيانة منذ عام 2015، أصبح النفط الخام (1.148 مليون برميل)، والغازات المتصاعدة تمثل تهديدا خطيرا للمنطقة، وتقول الأمم المتحدة إن "صافر" قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة.
ومنذ نحو 7 سنوات، يشهد اليمن حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.