10 فبراير 2022•تحديث: 10 فبراير 2022
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
حذّرت الأمم المتحدة، من استمرار الاشتباكات العسكرية بمنطقة عفار، شمالي أثيوبيا، ما يحول دون وصول المساعدات الإنسانية لإقليم "تيغراي" ويؤدي لنزوح مئات الآلاف من المنطقة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده، الخميس، ستيفان دوجاريك، الناطق باسم الأمين العام بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
وقال دوجاريك: "لايزال القتال بمنطقة عفار الشمالية يمنع إيصال المساعدات لإقليم تيغراي المجاور، كما تتسبب هذه الاشتباكات بنزوح واسع النطاق وزيادة الحاجات الإنسانية في عفار".
وأضاف: "لا يزال إيصال الإمدادات الإنسانية محدودا عن طريق البر إلى تيغراي، حيث يحتاج أكثر من خمسة ملايين شخص إلى الغذاء والمساعدات الأخرى".
واستطرد قائلا: "ما أجبرنا على خفض أو تعليق العمليات الإنسانية جراء نقص الوقود والنقود وإمدادات المساعدات".
وذكر أنه "في الأسبوع الماضي، قامت إحدى وكالات المعونة الدولية بتسليم أكثر من 14 طناً مترياً من الأدوية إلى تيغراي".
وأوضح أنه "داخل عفار، تسبب القتال بنزوح مئات آلاف الأشخاص، وهم بحاجة ماسة إلى الغذاء والحصول على الرعاية الصحية. ومع ذلك، لدينا وصول محدود إلى هذه المناطق، بسبب استمرار انعدام الأمن".
واستدرك دوجاريك قائلاً: "هناك مناطق في عفار تمكنا من الوصول إليها، وتلقى نحو 85 ألف شخص مساعدات غذائية في الأسبوع الماضي، ما رفع عدد الأشخاص الذين تم الوصول إليهم بالمساعدات الغذائية منذ منتصف أكتوبر/ تشرين الأول إلى أكثر من 500 ألف شخص".
واندلعت حرب أهلية في إثيوبيا في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، عندما أرسل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد القوات الفيدرالية إلى تيغراي للسيطرة على السلطات المحلية المنبثقة من "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" بعد اتهامها بمهاجمة ثكنات للجيش الإثيوبي.
وبرر آبي أحمد الخطوة بأن قوات الجبهة هاجمت معسكرات للجيش الفيدرالي، وتعهد بتحقيق نصر سريع.