نيويورك/ محمد طارق /الأناضول
أشار المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إلى تزايد أعداد المشردين في دولة جنوب السودان، جراء استمرار الصراع بين الرئيس "سلفاكير ميارديت، ونائبه السابق "رياك مشارك"
وقال المتحدث "استفان دوغريك"، اليوم الثلاثاء، إنه "مع اقتراب الذكرى الرابعة لاستقلال جنوب السودان (بعد غد الخميس 9 يوليو/تموز) تتزايد أعداد المشردين داخليا في البلاد، نتيجة استمرار الصراع بين رئيس البلاد، ونائبه الأسبق".
وأضاف "دوغريك"، في مؤتمر صحفي، بمقر المنظمة الدولية في نيويورك أن "بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (أونميس) ذكرت أن عدد المدنيين الباحثين عن ملاذات آمنة داخل البلاد، وصل إلى أكثر من 150 ألف شخص"
ولفت "دوغريك" إلى أن "مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) كشف أن عدد اللاجئين من جنوب السودان بلغ أكثر من 740 ألف شخص، بينما وصلت أعداد المشردين داخليا إلى أكثر من 1.5 مليون نسمة".
وتابع "دغريك" قائلا "وفقا لتقارير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيدا كبيرا في أعمال العنف في ولايات الوحدة، وأعالي النيل، وأجبرت المعارك العنيفة عشرات الآلاف من الناس على الفرار إلى الأدغال والمستنقعات، وإلى مناطق يصعب الوصول إليها".
ومنذ منتصف ديسمبر/ كانون الأول 2013، تشهد دولة جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء عام 2011، مواجهات دموية بين القوات الحكومية ومسلحين مناوئين لها تابعين لـ"مشار"، النائب السابق للرئيس "ميارديت".
وجاءت تلك المواجهات بعد اتهام الرئيس لنائبه السابق بمحاولة تنفيذ انقلاب عسكري، وهو ما ينفيه الأخير، حيث أسفرت الاشتباكات بين الجانبين عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، ونزوح ولجوء قرابة مليوني شخص.