Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
31 يناير 2026•تحديث: 01 فبراير 2026
إسطنبول/ الأناضول
تشهد عدة مدن حول العام، السبت، فعاليات تضامنية واسعة ضمن حملة "الأشرطة الحمراء" للمطالبة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية.
ويأتي ذلك في إطار فعاليات يوم تضامن عالمي مع الأسرى الفلسطينيين، ضمن حملة دولية منسقة للمطالبة بإطلاق سراحهم.
ويشارك في تنظيم الفعاليات التضامنية "الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى" و"أسطول الصمود" لكسر الحصار عن غزة، وغيرها من المنظمات المناصرة للقضية الفلسطينية حول العالم.
وتشمل الفعاليات مظاهرات حاشدة في شوارع مدن كبرى، ووقفات احتجاجية ومسيرات تضامنية ضخمة في مدن وعواصم عربية وعالمية أبرزها لندن وباريس.
وجنوبي الضفة الغربية، أوضح مكتب "إعلام الأسرى" غير الحكومي، أن مدينة الخليل شهدت وقفة تضامنية لعشرات الفلسطينيين "دعما وإسنادا للأسرى في اليوم العالمي للتضامن معهم".
وأوضح المكتب أن "أكثر من 9 آلاف و350 أسير فلسطيني، بينهم 350 طفلا و51 امرأة" يقبعون في سجون إسرائيل.
والجمعة، نشرت حسابات تعود للجهات المنظمة وأخرى تضامنية حول العالم، منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تؤكد مشاركتها الحملة.
وحثت الدعوات على أهمية المشاركة الفاعلة والخروج إلى الشوارع وارتداء "أشرطة حمراء" رمزا للتضامن، أو مشاركة منشورات تضامن عبر شبكة الإنترنت، لتوحيد الصوت تعبيرا عن رفض الظلم، ودعما لحق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة.
ويرافق الحملة على الأرض حملات رقمية واسعة باستخدام وسوم خاصة مثل #اليوم_العالمي_للتضامن_مع_الأسرى، و #أنقذوا_الأسرى و#الحرية_للأسرى.
وتركز الدعوات على رفع الصوت لدعم الأسرى الذين يواجهون التعذيب والتنكيل الممنهج في السجون الإسرائيلية، مع مطالبات بضغط دولي لضمان محاكمات عادلة والإفراج عنهم.
وبالتزامن مع الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعدت تل أبيب من انتهاكاتها بحق الأسرى الفلسطينيين، ولا سيما المعتقلين من غزة، بالتجويع والتعذيب والاغتصاب والإهمال الطبي.
وتحدث أسرى أفرجت عنهم إسرائيل، مؤخرا، عن ظروف بالغة الصعوبة في السجون، فضلا عن ظهور علامات تعذيب وتجويع على أجسادهم التي بدت هزيلة، إضافة إلى أمراض عقلية أصابت بعضهم جراء حجم التنكيل الممارس بحقهم.
ومنذ سريان اتفاق وقف النار في غزة بتاريخ 10 أكتوبر 2025، ارتكب الجيش الإسرائيلي 1450 خرقا خلف 524 قتيلا فلسطينيا ونحو 1360 مصابا، وفق أحدث معطيات للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية استمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.