الأناضول - أنقرة
طالب الرئيس السوري "بشار الأسد" اليوم، مجوعة دول "بريكس"، التي تضم البرازيل، وروسيا، والهند، والصين، وجنوب أفريقيا، بتقديم الدعم لبلاده، بهدف إنهاء العنف الدائر هناك.
وحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، فإن الأسد بعث برسالة إلى رئيس الدورة الحالية للمجموعة، رئيس جنوب أفريقيا "جاكوب زوما"، مطالبًا إياه بدعم بلاده في مواجهة ما أسماها، "أعمال الإرهاب المدعومة من قبل دول عربية وإقليمية، وغربية"، مشيرًا إلى أن هذه الأعمال، "تهدف إلى القضاء على بنية الدولة التحتية، وميراثها الثقافي"، بحسب تعبيره.
وطالب الأسد المجموعة، "بدعم بلاده في إيجاد حلولٍ سياسيةٍ للأزمة، وإنهاء العنف"، لافتًا إلى أن مجموعة "بريكس"، "تمثل مصدر أملٍ كبيرٍ للشعب السوري، في مواجهة التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية السورية"، على حد قوله.
كما طالب الأسد المجموعة، "برفع الظلم والعقوبات المفروضة على الشعب السوري، على حد وصفه، إنطلاقاً من كونها تبذل جهودًا كبيرةً من أجل السلام والأمن العالميين".
يشار إلى أن أكثر من 70 ألف سوريًا قتلوا، ولجأ نحو مليون آخرين إلى دول مجاورة، بسبب أعمال العنف الدائرة في البلاد، عقب اندلاع ثورة شعبية، ضد نظام الأسد عام 2011.