صبحي مجاهد
القاهرة – الأناضول
طالب شيخ الأزهر، أحمد الطيب، العالم الإسلامي باتخاذ كافة الوسائل لحماية المسجد الأقصى من خطر الهدم، موضحًا أن "الممارسات العدوانية للاحتلال الإسرائيلي ضد الأقصى أمر لا يمكن السكوت عليه ومرفوض من قبل الأزهر".
وقال الطيب خلال استقباله اليوم الأحد بمقر مشيخة الأزهر، جمال عمرو، المهندس الاستشاري الخاص بصيانة المسجد الأقصى، والوفد المرافق له، إن " إجراءات الاحتلال ضد الأقصى في رمضان قد بلغت مبلغًا غير مسبوق؛ إذ إنهم حرصوا للمرة الأولى على اقتحامه في جميع الأيام الماضية من الشهر الكريم، ضاربين بذلك عرض الحائط بحرمة المسجد وحرمة هذا الشهر الكريم".
وأكد أن ما وصل الأمر إليه من اعتقال إسرائيل أحد أئمة المساجد وهو ساجد يصلي أمس السبت، هو شيء ضد القوانين والمواثيق الدولية كافة.
وتناول اللقاء المخاطر المستجدَّة على المسجد الأقصى، وبخاصة الاقتحام المنظَّم المتوقَّع اليوم الذي يُوافق ذكرى هدم المعبد أو خراب الهيكل عند الإسرائيليين.
كما تناول اللقاء إيصال صوت المقدسيين إلى الأزهر الشريف وشكره على الدور الذي يقوم به تجاه القضية الفلسطينية.
ويذكر أن ذكرى هدم المعبد أو خراب الهيكل والتي توافق التاسع من آب وفقًا للتقويم العبري، وهو ما يوافق أيضًا اليوم الأحد، تتم عند اليهود بالصوم وإقامة شعائر الحداد وتلاوة المراثي لإحياء خراب الهيكل الأول عام 586 قبل الميلاد على يد البابليين والهيكل الثاني عام 70 ميلادياً على يد الرومان، على حد معتقداتهم.