الأناضول -باكو
رسلان ريحموف - محمد براء محمد
يحتفل الأذريون بعيد الحب مرتين سنويا، في حين لم يكونوا يحيون هذه المناسبة في العهد السوفياتي السابق.
ومنذ عام 2004، يحتفل الأذريون يوم 30 حزيران/يونيو من كل عام بـ "عيد الحب"، تخليدا لذكرى زواج "فريزة" ، التي انتحرت بعدما سمعت خبر استشهاد زوجها "إلهام الله فردييف"، على يد القوات السوفياتية، بعد زواجهما بفترة وجيزة، في مجزرة وقعت في 20 يناير/كانون الثاني في العاصمة الأذرية باكو عام 1990.
وتحولت زيارة ضريحي الزوجين في مقبرة الشهداء إلى تقليد شعبي، منذ إعلان 30 حزيران عيدا للحب، حيث يتبادل الناس التهاني والهدايا بهذه المناسبة، مثلما تحتفل اطياف من الشعب الأذري بعيد الحب مع بقية العالم اليوم الرابع عشر من شباط/فبراير.
وشهدت أسواق العاصمة، نشاطا ملحوظا مع حلول العيد، فيما توجه العشاق إلى محلات بيع الورود والهدايا، وشوهد شباب يرفعون لافتة كتب عليها "ليلى.. آصف يحبك"، في مركز باكو، في إشارة الى قصة حب بين صديقيهما، بالتزامن مع أناس ينتظرون بشوق لقاء أحبائهم في الشوارع التي سار فيها المحبون يدا بيدا، حاملين الورود والهدايا.