10 فبراير 2023•تحديث: 11 فبراير 2023
شيسيناو / الأناضول
أعلنت رئيسة وزراء مولدوفا ناتاليا غافريليتا، الجمعة، استقالتها من رئاسة الحكومة إثر سلسلة أزمات عصفت بالبلاد عقب الهجوم العسكري الروسي على جارتها أوكرانيا.
وقالت غافريليتا في مؤتمر صحفي بالعاصمة شيسيناو، إن "الوقت قد حان لإعلان استقالتي"، حسبما ذكرت وكالة أسوشييتد برس.
أوضحت أنه "لم يكن أحد يتوقع أن حكومتي ستضطر إلى إدارة الكثير من الأزمات الناجمة عن العدوان الروسي في أوكرانيا".
ومنذ تشكيلها صيف 2021، واجهت حكومة غافريليتا سلسلة من المشكلات، على رأسها أزمة طاقة حادة بسبب خفض روسيا بشكل كبير إمداداتها إلى مولدوفا، إضافة إلى ارتفاع معدلات التضخم.
وقالت غافريليتا إنها "تسلمت الحكومة بتفويض لمكافحة الفساد ودعم التنمية في وقت استولت فيه مخططات الفساد على جميع المؤسسات"، وفق الوكالة.
وأضافت: "واجهنا على الفور ابتزازا بشأن الطاقة، وكان رهان أعداء بلادنا أننا سنتصرف مثل الحكومات السابقة التي تخلت عن مصالح الطاقة وخانت المصلحة الوطنية مقابل منافع قصيرة الأجل"، في إشارة لوقوف الحكومات السابقة بجانب روسيا.
وفي عدة مناسبات، أدانت غافريليتا الهجمات الروسية على أوكرانيا وأعربت عن "السخط لعدم احترام سيادة جمهورية مولدوفا" بسبب اختراق صواريخ روسية مجالها الجوي عدة مرات.
وأواخر أكتوبر/ تشرين الأول 2022، سقط صاروخ روسي في بلدة نسلافتشا المولدوفية الحدودية، وفي ديسمبر/ كانون الأول من العام نفسه عُثر على شظايا صاروخ في بستان في بلدة أخرى قريبة من الحدود المولدوفية مع أوكرانيا.
وفي أغسطس/ آب 2021، تم تعيين الخبيرة الاقتصادية غافريليتا (41 عاما) رئيسة للوزراء بعد فوز حزب "العمل والتضامن" الموالي للغرب في الانتخابات البرلمانية.