16 أكتوبر 2020•تحديث: 16 أكتوبر 2020
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، استعدادها للمساعدة في إنشاء "آلية أمنية" في "قرة باغ"، مؤكدة أن أمينها العام أنطونيو غوتيريش، "منخرط بشكل شخصي" مع طرفي أزمة أذربيجان وأرمينيا.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وكان المتحدث يرد على أسئلة الصحفيين بشأن موقف الأمين العام من إمكانية أن تقدم الأمم المتحدة المساعدة إذا أنشئت آلية أمنية في حالة وقف إطلاق النار بقرة باغ.
وقال دوجاريك: "سأجيب برد نموذجي: الأمم المتحدة دائما على أهبة الاستعداد".
وأردف: "الأمين العام منخرط بشكل شخصي مع طرفي الأزمة، وقد تحدث هاتفيا الخميس مع وزير خارجية أرمينيا، وسوف يجري في وقت لاحق اليوم محادثة هاتفية أخرى مع وزير خارجية أذربيجان".
وتابع: "رسالة الأمين العام واضحة وحاسمة، مفادها ضرورة الوقف الكامل لإطلاق النار لأسباب إنسانية وتأكيد استعداد الأمم المتحدة لتقديم المساعدة الإنسانية إذا طلب منها ذلك، وأن ينخرط الطرفان في عملية سياسية برعاية مجموعة مينسك".
وتأسست مجموعة "مينسك"، التي تشارك في رئاستها كل من فرنسا وروسيا والولايات المتحدة، عام 1992 بهدف تشجيع أرمينيا وأذربيجان والتوسط بينهما من أجل إيجاد حل سلمي لقضية "قرة باغ".
وأعرب المتحدث عن "انزعاج الأمين العام من استمرار الأعمال القتالية وتداعياتها على المدنيين".
وفي 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في "قرة باغ"، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية، تمكن خلالها من تحرير مدينة جبرائيل، وبلدة هدروت، وأكثر من 30 قرية من الاحتلال الأرميني.
وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية، التي تضم إقليم "قرة باغ" و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام" و"فضولي".