دولي, عدوان إسرائيلي أمريكي ضد إيران

استطلاع: أكثر من نصف الأمريكيين يخشون تسبب حرب إيران بزيادة التهديدات

الاستطلاع أجرته شركة الأبحاث المستقلة "إس إس أر إس" لصالح شبكة "سي إن إن"، وشمل 1004 مواطنين أمريكيين خلال الفترة بين 28 فبراير و1 مارس

Damla Delialioğlu, Muhammet Torunlu  | 05.03.2026 - محدث : 05.03.2026
استطلاع: أكثر من نصف الأمريكيين يخشون تسبب حرب إيران بزيادة التهديدات

Ankara

أنقرة / الأناضول

أظهر استطلاع للرأي في الولايات المتحدة أن أكثر من نصف الأمريكيين يخشون أن تؤدي الحرب على إيران إلى زيادة التهديدات التي تواجه بلادهم.

الاستطلاع أجرته شركة الأبحاث المستقلة "إس إس أر إس" لصالح شبكة "سي إن إن"، وشمل 1004 مواطنين خلال الفترة بين 28 فبراير/ شباط و1 مارس/ آذار الجاري، بشأن ردود الفعل الأولى على العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.

وأفاد الاستطلاع بأن 59 بالمئة من المشاركين لا يؤيدون الضربات الأولى التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، في حين أعرب 41 بالمئة عن دعمهم لهذه العمليات.

كما أعرب 54 بالمئة من المشاركين عن خشيتهم أن تؤدي هذه الهجمات لأن تشكل إيران تهديدًا أكبر للولايات المتحدة، بينما رأى 28 بالمئة أن إيران قد تصبح تهديدًا أقل لبلادهم.

وعند سؤال المشاركين عما إذا كان لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة واضحة للتعامل مع الملف الإيراني، أجاب 60 بالمئة بالنفي، مقابل 40 بالمئة قالوا إن لديه خطة.

وفيما يتعلق بإمكانية سعي الولايات المتحدة إلى إسقاط الحكومة الإيرانية، أيد 44 بالمئة من المشاركين هذا التوجه، في حين عارضه 56 بالمئة.

وبشأن احتمال اندلاع صراع طويل الأمد بين الولايات المتحدة وإيران، رأى 56 بالمئة أنه احتمال وارد إلى حد ما، بينما اعتبر 24 بالمئة أنه احتمال مرتفع جدًا.

ومنذ السبت تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، قتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من 1700، كما تهاجم ما تقول إنها "قواعد ومصالح أمريكية" بدول عربية، لكن بعض الهجمات خلفت قتلى وجرحى وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın