Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
13 أبريل 2026•تحديث: 13 أبريل 2026
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
أظهر استطلاع للرأي العام أن 61 بالمئة من الإسرائيليين يعارضون اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، ولم يؤيده سوى 29 بالمئة من المشاركين.
جاء ذلك وفق نتائج استطلاع أجراه معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي التابع لجامعة تل أبيب يومي 9 و10 أبريل/ نيسان الجاري، بينما نشر النتائج مساء الأحد، وأرسل نسخة منها للأناضول.
ووفق النتائج، يعارض 61 بالمئة من الإسرائيليين اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران بينما يؤيده 29 بالمئة فقط.
ويعتقد 73 بالمئة من المشاركين أن إسرائيل ستحتاج إلى استئناف القتال ضد إيران خلال العام المقبل، بينما يرى 76 بالمئة منهم أن "أهداف الحرب لن تتحقق من خلال المفاوضات مع إيران".
وأعرب 37 بالمئة فقط عن رضاهم عن الإنجازات العسكرية في إيران، مقارنةً بـ 62 بالمئة كانوا راضين عنها خلال العدوان الإسرائيلي على إيران في يونيو/ حزيران الماضي.
وأظهرت النتائج أن 69 بالمئة "كانوا يعتقدون في بداية الحملة أن النظام الإيراني سيتعرض لأضرار جسيمة، لكن هذه النسبة انخفضت إلى 31 بالمئة فقط الآن".
كما "يعتقد 30 بالمئة فقط الآن، أن البرنامج النووي الإيراني قد تضرر بشكل كبير، مقارنة بـ 62.5 بالمئة في البداية".
في السياق، يعتقد 42 بالمئة من المشاركين أن "منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية تضررت بشكل كبير، بانخفاض عن 73 بالمئة في البداية".
وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وفيما يتعلق بالعدوان الإسرائيلي على لبنان، أظهرت النتائج أن 69 بالمئة "تدعم مواصلة الحملة ضد حزب الله بغض النظر عن التطورات في الساحة الإيرانية، على الرغم من أن 62 بالمئة يرون أن الحملة الحالية في لبنان لن تحقق استقرارًا أمنيًا طويل الأمد".
وقال المعهد إن الاستطلاع أجري بإشراف مركز جمع البيانات وتحليلها التابع لمعهد دراسات الأمن القومي، بمشاركة 801 مستجيبًا باللغة العبرية، و152 باللغة العربية.
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الراهن في 2 مارس/ آذار الماضي على لبنان، أعلنت تل أبيب مقتل 12 عسكريا وإصابة عشرات آخرين في جنوبي لبنان، وسط تعتيم كبير ورقابة مشددة تفرضها تل أبيب على الخسائر الحقيقية.
فيما خلّف العدوان الإسرائيلي على لبنان ألفين و55 قتيلا، و6 آلاف و588 جريحا وأكثر من مليون نازح، بحسب السلطات اللبنانية.