جاء ذلك في مؤتمر صحفي للمسؤول الاسباني بعد الاجتماع الذي جمعه برؤوساء مناطق الحكم الذاتي باسبانيا، والبالغ عددها 17 منطقة، والذي نفى فيه هذه الادعاءات شكلا وموضوعا.
يذكر أنه ترددت أنباء تفيد بأن رئيس الوزراء الأسباني صرح، قبل، اسبوع لصحيفة وول ستريت جورنال قائلا "أؤكد لكم بنسبة مئة بالمئة أنني سأطلب هذه المساعدة"، لكن هذا ما نفاه المسؤول الاسباني الآن.
تؤكد كل التقارير الإخبارية أن أزمة اقتصادية خانقة تعيشها اسبانيا، وأن القطاع المصرفي هناك يعيش أزمة قد تصل إلى حد تدخل دولي لمساعدتهم على الطريقة اليونانية، وهو ما يعني بشكل أو بأخر أن السيولة أقل وأن المصارف ستكون أكثر حذراً بمسألة الإقراض.
وتعيش اسبانيا ومصارفها الآن أزمة أسوأ من عصر الأزمة المالية التي ضربت العالم في 2008 و2009، ويسعى الاتحاد الأوروبي التغلب بهذه الأزمة بشتى الطرق حتى لا تعصف بالنادي الأوروبي بأكمله.