دهوك/زبيدة بالجي/الأناضول
ازداد عدد اللاجئين السوريين إلى شمال العراق في اليومين السابقين حسب ما رصده مراسلو الأناضول لأعداد اللاجئين الداخلين إلى شمال العراق من المعابر الحدودية.
ويعاني اللاجئون السوريون كثيراً جراء المسافة التي يقطعونها مشياً على الأقدام تحت حرارة الشمس التي تصل درجتها إلى الخمسين، حيث أنَّ معظم اللاجئين من الكبار في السن والأطفال والنساء.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت نزوح أكثر من 44 ألف سوري إلى شمال العراق، منذ منتصف الشهر الجاري وحتى الآن بسبب الحرب والمعارك الضارية التي يشهدها الداخل السوري.
وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، أن النساء والأطفال يشكلون النصيب الأكبر من هذه الأعداد، وأنهم يقيمون في المخيمات والمراكز المعدة لاستيعابهم.
وأشار إلى أنه تم إرسال مستلزمات إغاثية عاجلة لهم عن طريق طائرة حملت تلك المساعدات التي أمنتها عدة جهات دولية مثل برنامج الغذاء العالمي، والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، ووصلت بها إلى مدينة أربيل شمال العراق.
وتشهد سوريا في الوقت الراهن موجة نزوح بسبب معارك ضارية بين مليشيات كردية ومقاتلي جبهة النصرة التي كانت الأمم المتحدة أدرجتها في مايو/أيار الماضي على قائمة عقوباتها لعلاقتها بتنظيم القاعدة.
ووفقا لبيانات الأمم المتحدة، هناك أكثر من 154 ألف لاجئ سوري يعيشون في العراق قبل موجة النزوح الأخيرة.
ويبلغ إجمالي عدد اللاجئين السوريين الذين سجلتهم وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين نحو 1.92 مليون شخص حتى الآن فروا إلى دول عربية مجاورة وتركيا، وغادر ثلثاهم سوريا منذ مطلع العام الجاري. بينما يقدر عدد من شردتهم الحرب في الداخل السوري بنحو أربعة ملايين شخص.