Dmitri Chirciu,Sami Sohta
30 ديسمبر 2023•تحديث: 31 ديسمبر 2023
موسكو/ الأناضول
ارتفع عدد قتلى الهجوم الذي استهدف، السبت، مدينة بيلغورود الروسية (غرب) بالقرب من الحدود الأوكرانية إلى 20.
وقالت وزارة الطوارئ الروسية، في بيان، إن 20 شخصا قتلوا وأصيب 111 آخرون جراء الهجوم.
بدورها، ذكرت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أن بريطانيا والولايات المتحدة متورطتان في تنظيم الهجوم الأوكراني على بيلغورود.
وأعلنت لجنة التحقيق الروسية، في بيان، فتح تحقيق حول الهجوم.
من جهته، وصف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، الهجوم بأنه يظهر ضعف الجيش الأوكراني على الجبهة.
أمّا مفوضة حقوق الإنسان في روسيا تاتيانا موسكالكوفا، فقد دعت المنظمات الدولية إلى إدانة الهجوم.
وذكر مراسل الأناضول أن روسيا طلبت عقد اجتماع طارئ في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بسبب الهجوم على بيلغورود، ومشاركة الممثل التشيكي بمجلس الأمن في هذا الاجتماع.
وفي وقت سابق السبت، ذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أن الهجوم جرى تنفيذه بصاروخين عنقوديين من طراز "أولها"، وصواريخ "فامباير" تشيكية الصنع.
وشدد البيان، أن وسائط الدفاع الجوي الروسية تصدت لمعظم الصواريخ في الجو.
وأضافت أن عدة صواريخ وشظايا مقذوفات سقطت في بيلغورود، أدت إلى مقتل 12 شخصا بالغا وطفلين، إلى جانب إصابة 108 أشخاص.
توعدت "الدفاع الروسية"، أوكرانيا بأن "هذه الجريمة لن تمر دون عقاب".
وكانت وزارة الطوارئ الروسية، أعلنت أن ما يقرب من 40 مبنى، بما في ذلك مركز تسوق وجامعة ومساكن، تضررت جراء الهجوم الأوكراني.
وبحسب البيان الصادر عن قصر الكرملين، تم إبلاغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالحادثة، وبناء على تعليمات بوتين، انطلق فريق برئاسة وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو، إلى بيلغورود.
فيما لم يصدر تصريح فوري عن الجانب الأوكراني على البيانات الروسية.
يشار إلى أن روسيا أطلقت في 24 فبراير/ شباط 2022، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.