وأعلن وزير الخارجية البلغاري نيكولاي ملادينوف أن امرأة حامل من جرحى الهجوم فارقت الحياة في المستفشى التي نقلت إليها رغم كل المحاولات لانقاذها، مشيرًا إلى أن الجرحى القادرين على السفر سيعودون إلى إسرائيل.
من جهته ذكر وزير الداخلية تسفيتان تسفيتانوف أنه عُثر على شهادة قياة أميركية مزورة مع الانتحاري، موضحًا أن بصماته وعينة من حمضه النووي أخذت من أجل تحديد هويته.
وأشار إلى أن نتائج الاختبارات ستعلن يوم الجمعة القادم وأن فريقين أمنيين من إسرائيل ومكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركي يشاركان في التحقيق الدولي حول الحادث.
من جهة أخرى أوضح رئيس بلدية بورغاز ديميتار نيكولوف أن سائق الحافلة مصطفى كوسوف أحد ضحايا الهجوم هو مواطن بلغاري من أصل تركي.
وفي سياق متصل أدانت دار الإفتاء العامة في بلغاريا في بيان صحفي نشرته مقتل المواطنين الأبرياء وتقدمت بالتعزية من أقربائهم معتبرة الهجوم جريمة كبيرة لا يمكن قبولها.
وعقب الهجوم زادت قوات الأمن من التدابير الأمنية في بلغاريا بشكل عام فيما رفعت حالة الطوارئ إلى أعلى مستوياتها في جميع المطارات.