Khalid Mejdoub
07 مايو 2026•تحديث: 07 مايو 2026
الرباط / الأناضول
سجلت أسعار المعادن النفيسة وعلى رأسها الذهب ارتفاعا، الخميس، مدفوعة بهبوط طفيف في مؤشر الدولار وسط ترقب تفاصيل اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران.
وارتفع الذهب 1.1 بالمئة إلى 4758 دولارا للأونصة في المعاملات الفورية بحلول الساعة 7:30 ت.غ.
أما الفضة، فسجلت ارتفاعا في المعاملات الفورية بنسبة 2.5 بالمئة، إلى 80 دولارا للأونصة، فيما صعد البلاتين 0.9 في المئة إلى 2091 دولارا للأونصة.
ويأتي ارتفاع الذهب، الذي يعد من أبرز الملاذات الآمنة، وسط ترقب الأسواق تداعيات التطورات المرتبطة بالحرب الأمريكية الإيرانية، التي أسهمت في ارتفاع أسعار النفط وزيادة الضغوط التضخمية.
ويتخوف المستثمرون من اتساع حالة عدم اليقين الاقتصادي والمالي نتيجة تداعيات الحرب، مع مخاوف من تباطؤ النمو وارتفاع التضخم عالميا.
وجاء ارتفاع أسعار المعادن النفيسة عقب تقارير إعلامية أمريكية وإسرائيلية، نقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن واشنطن وطهران "تقتربان" من التوصل إلى تفاهمات لإنهاء الحرب.
في المقابل، نفت وسائل إعلام إيرانية تلك الأنباء، مؤكدة أن طهران لم ترد بعد على المقترح الأمريكي، الذي يتضمن، وفق وصفها، "بنودا غير مقبولة".
وفجر الأربعاء، أعلن ترامب تعليق "مشروع الحرية" مؤقتا، بعد يومين من إطلاقه لمساعدة سفن الدول "المحايدة" العالقة في مضيق هرمز على عبوره.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل/ نيسان، هدنة بوساطة باكستانية.
وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، في 11 أبريل، أعلن ترامب، في 13 من الشهر ذاته، فرض حصار على مضيق هرمز المغلق منذ 2 مارس/ آذار.
ومع بداية الهدنة، أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، لكنها قررت لاحقا إغلاقه، بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.