06 أكتوبر 2018•تحديث: 07 أكتوبر 2018
نيروبي / الأناضول
تلاحق انتقادات حادة السيدة ميلانيا، عقيلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على خلفية برنامج زيارتها إلى كينيا، الجمعة.
وتركزت الانتقادات على جدول أعمال الزيارة وبعض المظاهر، الذي اعتبرتها صحف عالمية، السبت، "تكريسا للصورة النمطية عن القارة الإفريقية".
إذ اقتصرت جولة ميلانيا على دار للأيتام ومحميات برية، وإطعام أحد صغار الفيلة، قبل المشاركة في رحلة سفاري.
وكان النصيب الأكبر من التعليقات موجها إلى ملابس سيدة الولايات المتحدة الأولى، حيث ارتدت خوذة بيضاء قال منتقدون إنها مستوحاة من فترات الاستعمار.
وفي هذا الشأن، ذكر موقع "فرانس إنفو" الإخباري أن تلك "الخوذة من بقايا عصر الاستعمار، ورمز للهيمنة، إذ كان يرتديها المستوطنون وأصحاب العقارات الزراعية وملاك العبيد".
وأضاف أن جولة ميلانيا تضمنت العديد من الأخطاء المشابهة، بينها حضور اجتماع لمنتجي قطن بزي عسكري كونفدرالي (رداء قوات الجنوب المناهض لإنهاء الاسترقاق خلال الحرب الأهلية الأمريكية).
ولا تعد هذه المرة الأولى التي تثير فيها اختيارات ظهور ميلانيا الجدل، منذ وصول زوجها إلى منصبه الرئاسي في يناير / كانون الثاني 2017.
ففي يونيو / حزيران الماضي، أثارت سترة ارتدتها أثناء زيارتها الحدود مع المكسيك حالة من الدهشة، على خلفية الجدل الكبير حول سياسات زوجها بشأن الهجرة.
إذ كُتب على ظهر السترة بالإنجليزية ما معناه "أنا لا أهتم بتاتا، وأنتم؟"، ما اعتبر في ذلك الوقت رسالة مبطنة بشأن المهاجرين.
وفي تعليق له، أكد الرئيس الأمريكي في تغريدة عبر "تويتر" حقيقة وجود "رسالة ما"، لكنه أشار أن القصد كان "وسائل الإعلام التي تورد أخبارا مزيفة".
ووصلت ميلانيا ترامب في وقت سابق اليوم إلى القاهرة، في ختام جولة إفريقية بدأت الاثنين الماضي، شملت غانا، وملاوي، وكينيا.