وشارك في المؤتمر، الدكتور مأمون مبيض، مدير مركز التأهيل الإجتماعي، في قطر، وعدد من الأطباء النفسيين.
وأفاد الدكتور "مبيض"، في كلمة ألقاها، أن الشعب السوري، لم يتأثر بالأحداث الجارية في سورياً بدنياً فحسب، بس إن التأثيرات السلبية طالت الصحة النفسية أيضاً.
وأوضح الدكتور "مبيض"، أن النساء والأطفال، هم الشريحة الأكثر تأثراً، بسلبيات الأحداث، وأن سوريا بحاجة ماسة إلى مساعدة وعون المجتمع الدولي، في مرحلة إعمارها.
وتطرق الأختصاصي في الصدمات النفسية عند الأطفال، الدكتور "ملهم زهير الحراكي"، إلى الصعوبات التي ستعترضهم، في ترميم نفسيات الأطفال السوريين، الذين باتوا ينظرون، إلى العالم، على انه، مكانٌ غير آمن، بالنسبة لهم، مشيراً إلى خطورة الأحداث الجارية، على الصحة النفسية للطفل، خاصة وأن العديد من الأطفال السوريين، بدأوا يرسمون لوحات، تظهر أشجاراً تتغذى عن طريق الدم.
وقال، "حسن الجاجة"، المتحدث الرسمي لهيئة الشام الإسلامية، لمراسل الأناضول: "إن النظام السوري دمر الحياة، كما دمر البيوت، بكل ضراوة ووحشية".
وأضاف، "الجاجة"، إن العالم أجمع يتحمل مسؤولية كبيرة، تجاه الشعب السوري، فالأطفال الذين تيتموا، والذين أجبروا على اللجوء، إلى دول الجوار، برفقة أمهاتهم، سيعودون إلى مدنهم المهدمة، فاقدين الأمل بالحياة، بعد أن خسروا آباءهم وأقاربهم وبيوتهم، التي كانت تأويهم، منوهاً إلى أن الهيئة، تهدف إلى إعادة تأسيس الحياة الإجتماعية، مجدداً، كما أنها تعمل على مشروع، يهدف إلى إعادة دمج الأسر، التي لجأت إلى دول الجوار، مع الحياة الإجتماعية للشعب السوري.
وأشار "الجاجة"، إلى أن الشعب السوري، مثله مثل بقية شعوب المعمورة، يتوق دوماً للحياة الكريمة والحرة، معبراً، في الوقت نفسه، عن إيمانه المطلق، بأن الله سينصر هذا الشعب المظلوم، لأنه يضحي بنفسه، من أجل أبسط حقوقه، التي كفلتها له كل الشرائع والقوانين.