وأشار فابيوس في مؤتمر صحفي عقده، اليوم، إلى أن الاجتماع الطارئ المذكور، سيلتئم خلال يومين أو ثلاث من الآن، لبحث الأوضاع الراهنة في مالي بعد بدء العمليات العسكرية الفرنسية فيها.
وأعرب الوزير الفرنسي عن سعادة البالغة، وارتياحه الشديد، لموافقة كل من انغلترا، وبلجيكا والدنمارك، المشاركة في العمليات العسكرية في مالي إلى جانب فرنسا، فضلا عن سعادتهم من الدعم الدولي لهم لاسيما من قبل "الأمم المتحدة"، موجها رسالة للدول الأخرى مفادها أن فرنسا يسعدها أن ترى جميع الدول بجانبها في هذا الأمر.
وتابع قائلا "إنهم يسرعون من الاستعدادات الخاصة بعمليات نشر القوات الدولية الافريقية في مالي".
وفي تصريحات لوسائل إعلام فرنسية، رفض فابيوس وجود أي تشابه بين الحملة الفرنسية في مالي والمهمة العسكرية الغربية في أفغانستان.
وأضاف قائلا إن مشاركة بلاده في الحملة العسكرية ضد المتمردين الإسلاميين في مالي ستستمر "لفترة تصل لأسابيع".
وقد بدأت فرنسا هجماتها في مالي يوم الجمعة لمساعدة الجيش الحكومي على استعادة مدينة "كونا"، التي سيطر عليها المسلحون في آخر تقدم لهم باتجاه الجنوب.