شمال عقراوي
أربيل (العراق) – الأناضول
أعلن مسؤول بارز بحكومة إقليم شمال العراق الأحد التوصل إلى اتفاق مع الجيش العراقي على إنهاء حالة التوتر بين الطرفين في الشمال.
وقال الفريق جبار ياور، الأمين العام لوزارة البيشمركة بحكومة الشمال، إن الجانبين اتفقا كذلك على توجيه فوهات أسلحتهم إلى الحدود مع سوريا لحمايتها بدلاً من توجيهها لبعضهم البعض في مواقع التمركز بشمال العراق.
وقال ياور في مؤتمر صحفي عقده بمدينة أربيل إن "لقاءً جرى بأربيل بين الجيش العراقي ووزارة البيشمركة بإقليم كردستان برعاية ممثل من الجيش الأمريكي والسفارة الأمريكية في بغداد، وتم التوصل إلى اتفاق من سبع نقاط، أهمها قيام القوات العراقية وقوات البيشمركة في منطقة التوتر بشمال العراق بنقل وجهتها وأسلحتها إلى الحدود السورية لحمايتها".
وأردف قائلاً "النقطة الثانية المهمة هي إعادة القوات الإضافية التي جرى استقدامها للمنطقة إلى مناطقها السابقة وإخلاء الشوارع والطرقات وإنهاء المظاهر العسكرية في المنطقة".
وأشار ياور إلى أن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ على الأرض بعد موافقة القائد العام للقوات المسلحة في الحكومة العراقية، وهو رئيس الوزراء نوري المالكي، على الاتفاق، بعدما أبدى القائد العام للقوات المسلحة في إقليم الشمال، رئيس الإقليم مسعود البارزاني، موافقته.
وأوضح ياور أن أسباب التوتر الحاصل بين الجيش العراقي والبيشمركة في شمال العراق تشمل الظروف التي تمر بها سوريا والوضع على الحدود بين العراق وسوريا، وذلك بعد توسع نطاق المواجهات بين الجيش النظامي والجيش الحر المعارض.
كانت الحكومة العراقية قد حشدت قوات في مناطق بمحافظة نينوى بشمال العراق، وأرادت توجيهها إلى منفذ فيشخابور الحدودي بين سوريا والعراق في الشمال. وتم ذلك الإجراء دون مراعاة للاتفاقات الثنائية وإبلاغ قوات البيشمركة، وهو ما أدى إلى حدوث توتر عسكري في المنطقة.