محمد رجب
القاهرة-الأناضول
أعرب وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، اليوم الثلاثاء عن استعداد بلاده لدعم الأردن في استضافة اللاجئين السوريين، مجددا التأكيد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سوريا.
وقال صالحي في مؤتمر صحفي مع نظيره الأردني ناصر جودة بمقر وزارة الخارجية في العاصمة عمان اليوم إن "الأزمة السورية يجب أن تحل بشكل سلمي ووفقا لما يختاره الشعب السوري، ونرفض أي حل يفرض من الخارج ولا نريد أن نعيد التدخل الأجنبي في الدول".
وتابع الوزير الايراني التي تعد بلاده حليفا قويا للنظام السوري، " طلبنا من المعارضة الجلوس مع الحكومة وتشكيل حكومة انتقالية ".
ويعتبر معارضو نظام بشار الأسد في داخل وخارج سوريا، إيران "الداعم الإقليمي الرئيسي" للأسد ، منذ بدء الأزمة في سوريا في مارس من العام 2011 والتي أسفرت عن سقوط نحو 70 الف قتيل وتهجير ملايين السوريين بالداخل والخارج.
ويقيم بالأردن الذي يتقاسم حدودا طويلة مع سوريا مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، خصوصا في مخيم الزعتري بمحافظة المفرق شمال شرق عمان.
وفي هذا الصدد، قال صالحي "مستعدون لمساعدة الأردنيين من الناحية المالية لنخفف قليلا من عبء وجود اللاجئين السوريين"، مبديا استعداد بلاده لمساعدة الأردن في استضافة لاجئين سوريين.
ووصف الوزير الإيراني علاقات بلاده السياسية مع الأردن بأنها في " أحسن الأحوال ".
بدوره، قال وزير الخارجية الأردني بشأن الأزمة السورية " أكدنا على موقفنا الثابت بضرورة وقف سيل الدماء والدخول في مرحلة انتقالية تضمن حلا سياسيا شاملا بشكل يحافظ على وحدة سوريا ".
وأضاف جودة "تحدثنا بأن نكون جميعا جزءاً من الحل، وهناك جهود تبذل مع المعنيين " بالأزمة السورية.
على صعيد آخر، جدد جودة موقف بلاده من الجزر المتنازع عليها بين الإمارات وإيران وضرورة عدم التدخل في الشأن البحريني.
وفي هذا الصدد، قال صالحي : "نحن مستعدون أن نجلس مع الإماراتيين كدولتين ونبحث بشأنها (الجزر المتنازع عليها) لرفع سوء التفاهمات ".
وبالنسبة للبحرين، تابع "أؤكد أنه ليس هناك أي تدخل إيراني في البحرين .. نحترم حكومة البحرين.. ونحترم وحدة الأراضي البحرينية ".
وتتهم البحرين التي تشهد تظاهرات متقطعة تتخللها أعمال عنف منذ الاحتجاجات التي اندلعت في فبراير/ شباط ومارس/ آذار من العام 2011، إيران بالتدخل في شؤونها، وهو ما تنفيه طهران على الدوام.