Ahmet Dursun, Ahmet Kartal
01 يوليو 2026•تحديث: 01 يوليو 2026
أنقرة/ الأناضول
قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الأربعاء، إن مباحثات الوفد الإيراني في الدوحة اقتصرت على وفدي قطر وباكستان، ولم يجر الوفد الإيراني أي لقاءات مع الجانب الأمريكي.
ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي، عن غريب آبادي، رئيس الوفد الإيراني في العاصمة القطرية، قوله إن محادثات الدوحة تناولت آليات تنفيذ بنود "مذكرة إسلام آباد"، خصوصا فيما يتعلق بلبنان وملف الأموال المجمدة.
وأضاف أن الوفد الإيراني عقد لقاءات ثلاثية فقط مع الجانبين القطري والباكستاني، فيما لم يتم أي اجتماع مع الجانب الأمريكي، رغم وجود ممثلين أمريكيين في الدوحة من بينهم جاريد كوشنر ومستشار الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف.
وشدد غريب آبادي، على أنه "لم تُجر أي مفاوضات مع الجانب الأمريكي في الدوحة".
وفي تصريح آخر، أوردته وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" الرسمية، عقب لقائه في الدوحة برئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، قال غريب آبادي، إن مجموعات عمل شُكلت في إطار التوصل إلى اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة، إلا أنه لم تُجرَ أي مفاوضات ضمن هذه الآليات.
وأضاف أن مباحثاته مع رئيس الوزراء القطري تركزت على متابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة.
وأشار غريب آبادي، إلى أن المشاورات بشأن تحديد زمان ومكان هذه الاجتماعات ما تزال مستمرة عبر الوسطاء.
وأكد أن المفاوضات ستنطلق ضمن مجموعات العمل عند توافر الظروف اللازمة.
وبحسب وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، أفاد غريب آبادي، أن الوفد الإيراني عقد اجتماعًا ثلاثيًا في قطر مع وفدي قطر وباكستان لمتابعة تنفيذ مذكرة التفاهم والإفراج عن الأصول المجمدة.
وأوضح أن المباحثات التي عُقدت اليوم في قطر قد انتهت.
وقال المسؤول الإيراني: "تناولت المحادثات مع الوفد القطري، الذي ضم مسؤولين من البنك المركزي، في مرحلتها الأولى، القضايا المتعلقة باستخدام جزء من الـ6 مليارات دولار".
وأردف أنه تقرر في الاجتماع شراء السلع والمستلزمات الضرورية وفقاً للاحتياجات ووضعها تحت تصرف إيران.
كما أشار غريب آبادي، بشأن مباحثات قطر إلى أنه تم اتخاذ قرارات تقضي بإنشاء قناة اتصال عاجلة مع مجموعة المراقبة بحلول الخميس، وتقديم النواقص المتعلقة بالاتفاق بشكل موثق.
وفي 29 يونيو/ حزيران المنصرم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اجتماعا سيعقد في الدوحة بطلب من إيران، فيما أكدت طهران أنها لن تجري أي لقاء مع الوفد الأمريكي ما لم يتم تنفيذ بنود الاتفاق المبرم في 14 يونيو.
وفي 18 يونيو الماضي، توصلت إيران والولايات المتحدة إلى مذكرة تفاهم تنص على وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز، بعد أن تسبب إغلاقه في ارتفاع أسعار النفط والغاز ومعدلات التضخم.