21 يناير 2020•تحديث: 21 يناير 2020
إسطنبول/الأناضول
قضت محكمة إيرانية بحبس 4 ناشطين من القومية التركية، لعامين بسبب مشاركتهم في فعالية "يوم اللغة الأم" في 2014.
وبحسب وكالة ناشطو حقوق الإنسان الإيرانية، قضت محكمة التمييز 54 النظر في الاعتراض المقدم على حكم أصدرته محكمة الصلح الأولى عام 2016.
وشارك النشطاء، بيهنام شيخي، وأكبر آزاد، وعلي رضا فرشي، وحميد منافي في فعالية بمدينة نسيم بالقرب من العاصمة طهران.
وكانت محكمة الصلح الأولى(محكمة ثورية) قضت بسجن فرشي 15 عاما، و10 أعوام لكل من شيخي ومنافي وآزاد، ونفيهم من مدينتهم لمدة عامين، بتهمة "تنظيم تجمعات بهدف الإخلال بالنظام العام".
وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) في 17 نوفمبر 1999 يوم 21 فبراير/شباط من كل عام "يوم اللغة الأم".
وأمس الاثنين، أغلقت السلطات في العاصمة الإيرانية طهران، دار "تاك دراخت" للنشر لفترة غير محددة، بتهمة "طباعة كتب غير قانونية"، ومكتبة "انديشيي نو"، لمدة شهر وتغريمها ما يعادل 3 آلاف دولار بتهمة "بيع كتب غير قانونية".
تجدر الإشارة إلى أن دار "تاك دراخت"، تنشر كتبا أدبية وتاريخية وعلمية باللغة التركية بأحرف عربية في إيران، فيما تبيع مكتبة "أنديشيي نو" كتبًا متعلقة باللغة التركية والأتراك.
ولم يصدر أي تعليق من السلطات الإيرانية بهذا الخصوص، فيما انتقده مواطنون من أصل تركي وقالوا إنه جزء من ضغوط تمارس ضد الأتراك واللغة التركية في الآونة الأخيرة.
وحسب تقديرات غير رسمية، يقدر عدد أبناء المكون التركي في إيران، بأكثر من 35 مليون نسمة، فيما يبلغ إجمالي عدد سكان البلاد قرابة 80 مليون نسمة.
ويتكون معظم أتراك إيران من الأذريين والتركمان والقاشقاي.