Mustafa Melih Ahıshalı, Mahmut Nabi
26 يوليو 2026•تحديث: 26 يوليو 2026
إسطنبول / الأناضول
قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمينيا، إن الولايات المتحدة أوقفت هجماتها خلال الليلتين الماضيتين، ولذلك أوقفت إيران أيضا ردودها الانتقامية بالمثل.
وأوضح أكرمينيا، في تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني، أن "الولايات المتحدة أوقفت هجماتها خلال الليلتين الماضيتين، وبما أن استراتيجيتنا تقوم على الرد بالمثل، فقد توقفت أيضا العمليات الإيرانية المضادة".
وردا على سؤال بشأن ما إذا كان توقف الهجمات الأمريكية يعني وقفا أحاديا لإطلاق النار، قال إن "الجانب الأمريكي لم يعتمد بعد استراتيجية واضحة، لكن المشهد الحالي يُظهر أن واشنطن تعاني حالة من التخبط والاستنزاف في عملية اتخاذ القرار الاستراتيجي".
وأفاد أكرمينيا بأن الولايات المتحدة تدرس أيضا خيار تنفيذ عملية برية، لكنها تدرك، في ضوء تجربة حرب العراق، والقدرات الدفاعية الإيرانية، والظروف الجيوسياسية في المنطقة، أن مثل هذه الخطوة ستترتب عليها كلفة باهظة.
وأضاف أن توقف الهجمات خلال الليلتين الماضيتين قد يكون ناتجا عن إعادة واشنطن تقييم حساباتها الاستراتيجية، مشيرا إلى أنها ربما تُعد سيناريوهات جديدة للأيام المقبلة، إلا أن الظروف الحالية ليست مواتية لها.
وأكد أن احتمال شن هجمات جوية واسعة النطاق أو تنفيذ عملية برية لا يزال قائما، مشددا على أن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة لجميع السيناريوهات.
ومنذ الجمعة، يسود هدوء حذر في المنطقة، بعد توقف الضربات الأمريكية على إيران والردود الإيرانية لليوم الثاني، إثر تصعيد استمر نحو أسبوعين.
وشمل التصعيد هجمات أمريكية على إيران، ردت عليها طهران باستهداف ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها البحرين والكويت والأردن.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران، ما أسفر عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، بحسب طهران، التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
ووقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/ حزيران الماضي، وشرعتا في مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي، قبل أن تنشب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والتجارة.