29 مايو 2018•تحديث: 29 مايو 2018
إسطنبول / مصطفى مليح آخصهالي / الأناضول
قال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي، إنهم بحثوا الأزمة اليمنية مع الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي لبلاده.
وذكرت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء، الاثنين، نقلا عن عرقجي قوله، إنه تباحث الأزمة اليمنية مع الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني.
وأوضح أنه قد تم بحث موضوع اليمن فقط مع كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا إلى جانب إيطاليا، في معزل عن موضوع الاتفاق النووي.
ونفى عرقجي تقارير إعلامية تحدثت عن تناول موضوع "الصواريخ البالستية الإيرانية" خلال الاجتماع المذكور مع ممثلي الدول الأوروبية.
وأضاف "مسألة الصواريخ خط أحمر بالنسبة إلينا".
وأشارت الوكالة أنه من المنتظر أن يتم مواصلة بحث الأزمة اليمنية خلال حزيران / يونيو المقبل في بروكسل، دون أن تتطرق إلى تاريخ الاجتماع.
يذكر أن طهران تواجه انتقادات من قبل الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي، بسبب تدخلها العسكري المباشر أو غير المباشر في العراق، ولبنان، إلى جانب دعم الحوثيين في اليمن.
وفي 2015، وقعت إيران مع الدول الخمس الكبرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن (روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والصين وبريطانيا)، بالإضافة إلى ألمانيا، اتفاقا حول برنامجها النووي يقضي بفرض قيود وتفتيش دائم على برنامجها النووي، وحصره في الاستخدامات السلمية، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها.
وفي 8 مايو / أيار الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على إيران والانسحاب من الاتفاق النووي، مبررا قراره بأن الاتفاق سيئ ويحوي عيوبا تتمثل في عدم فرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني وسياستها في الشرق الأوسط.
ورفضت فرنسا وبريطانيا وألمانيا بصفتها ممثلة أوروبا في الاتفاق، هذا القرار، وأعلنت تمسكها بالاتفاق.