23 سبتمبر 2019•تحديث: 23 سبتمبر 2019
جاكرتا/ الأناضول
شهدت مدينة وامينا التابعة لولاية بابوا، شرقي إندونيسيا، الإثنين، سقوط 20 قتيلا على الأقل في اشتباكاتٍ عنيفةٍ شهدتها مظاهرات خرجت في المدينة ضد حادثة تمييز عرقي.
ووفقا لأنباءٍ وردت في صحفٍ محلية، شهدت مدينة وامينا مظاهرات خرجت إثر إهانة أحد المدرسين طلابا ينحدرون من إقليم بابوا بألفاظٍ عنصرية.
وحسب ما ذكره الإعلان المحلي، سقط في المظاهرات 20 قتيلا على الأقل.
وتعقيبا على الحدث، قالت السلطات المحلية إن 65 شخصا جُرحوا في المظاهرات. مبيّنةً أن من بين القتلى جندي في الجيش، وتم اعتقال عشرات المتظاهرين، فيما صرحت الشرطة بأن الأمن عاد مستتبا في المنطقة.
وحسب مصادر إخبارية، فإن معلما في إحدى المدارس الثانوية استخدم مصطلح "قرود" تجاه طلاب من العرق الميلانيزي، ما أدى إلى خروج مظاهرات في المنطقة وحدوث أعمال شغب أسفرت عن احتراق بعض المركبات والمحال التجارية والمنازل والأبنية الحكومية.
وفي 17 آب/ أغسطس، شهدت مدينة سورابايا التابعة لولاية بابوا أيضا، تعرض طلاب لاعتداءات عنصرية جسدية ولفظية في يوم الاستقلال.
وأثار اعتقال الطلاب الذين لم يشاركوا في احتفالات الاستقلال، آنذاك، حفيظة الأهالي في منطقتي بابوا وغرب بابوا، لتخرج مظاهرت عارمة مطلع أيلول/ سبتمبر الجاري، أدت لإصابة جندي ومدنيين اثنين جراء الصدامات التي وقعت بين القوات الأمنية والمتظاهرين.
تجدر الإشارة إلى أن إقليمي بابوا وغرب بابوا تم إلحاقهما بإدارة الاستعمار الهولندي وإندونيسيا عام 1898. وبقي إقليم بابوا مستقلا عن إندونيسيا عندما حصلت الأخيرة على استقلالها عام 1949.
وفي عام 1962، أودع الاستعمار الهولندي إدارة الولاية للأمم المتحدة التي منحت بدورها إدارتها لإندونيسيا، شرط تنظيم استفتاء على استقلالها عام 1963.
وبعد الاستفتاء المُثير للجدل الذي تم تنظيمه عام 1969، أعلنت إندونيسيا ضم الإقليم كولاية تابعةً لها كنتيجة لعدم الحصول على أغلبية مؤيدة للاستقلال.
يُذكر أن الإقليم يشهد أنشطة مساندة للاستقلال على يد مجموعات انفصالية مُسلحة.