نور أبو عيشة
غزة-الأناضول
قالت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في قطاع غزة، إن خسائر إغلاق معبر "كرم أبو سالم" التجاري جنوب القطاع، منذ بداية العام الجاري، وصلت إلى 100 مليون دولار.
وأوضح الناطق الإعلامي باسم لجنة مواجهة الحصار، علي النزلي، لوكالة "الأناضول" للأنباء، إن اللجنة سجّلت إغلاق السلطات الإسرائيلية للمعبر مدة 67 يوم منذ بداية العام الجاري 2013، كما سجلت إغلاق المعبر لمدة 17 يوم خلال شهر أبريل/نيسان المنصرم.
وأغلقت إسرائيل معبر كرم أبو سالم، منذ نحو 10 أيام، عقب إطلاق صاروخ على جنوب إسرائيل، لكنها عادت وفتحت المعبر بشكل جزئي يوم الأربعاء الماضي.
وذكر النزلي أن "إغلاق المعبر لمدة 67 يوم لهذا العام تسبب بخسائر للقطاع الخاص فاقت 100 مليون دولار، بخلاف خسائر الحصار المتراكمة منذ قرابة ست سنوات، التي أثرت على قطاعات العمال والتجار ورجال الأعمال، والقطاع الزراعي والتجاري والخدماتي والبنى التحتية والتعليم والصحة".
ولفت النزلي إلى أن الخسائر تتنوع ما بين مباشرة، وتتمثل في دفع رسوم عن السلع المخزنة للسلطات الإسرائيلية، ودفع رسوم للموانئ بسبب تأخير نقلها إلى غزة، وارتفاع أجور نقل البضائع من الموانئ إلى المعبر بسبب تكدسها وزيادة الطلب على نقلها حين فتح المعبر.
إضاف "هناك أيضا خسائر غير مباشرة تتمثل في مجال نقل البضائع، حيث تفرض إسرائيل، رسوما مرتفعة لنقل البضائع، تختلف في نسبتها من فترة لأخرى، بحيث يجبر التاجر على دفع هذه الرسوم".
وأشار إلى أن إسرائيل لا زالت تتبع إجراءات التضييق على قطاع غزة، فتفتعل "الأزمات" الداخلية، بحيث تقلّص من دخول الحاجات الأساسية لغزة، كما أنها قلّصت –مؤخراً- المسافة المسموح للصيادين الصيد بها من 6 أميال بحرية إلى 3 أميال فقط.
واعتمدت إسرائيل معبر كرم أبو سالم معبراً تجارياً وحيداً، فيما أبقت على معبر "بيت حانون" كبوابة لتنقل بعض الحالات المرضية من غزة وإسرائيل.