محمد أبوعيطة
سيناء (مصر) –الأناضول
استنكر صحفيون وإعلاميون مصريون ما وصفوه بـ"حجب" السلطات للمعلومات الحقيقية عن الحملات الأمنية التي يقوم بها الجيش في سيناء على خلفية الهجوم الذي وقع الأحد الماضي وراح ضحيته 16 ضابطًا وجنديًا وإصابة 7 آخرين.
وناشد الإعلاميون، في بيان لهم اليوم الخميس، الحكومة بتقديم المعلومات الحقيقية الموثقة حول تلك الحملة الأمنية وما تحققه من نتائج أولا بأول وتحركاتها حسب الرؤية الأمنية.
ورفض البيان الذي وقّع عليه 11 صحفيًّا وإعلاميًّا يتابعون تلك الحملات من سيناء، نشر بعض وسائل الإعلام "الشائعات على أنها حقيقة".
وأضاف البيان "نستنكر قيام التليفزيون المصري وبعض وسائل الإعلام ببث أخبار مغلوطة ومضللة للرأي العام ومن بينها نشر وإذاعة ادعاء لم تصدقه المصادر الطبية والأمنية بسيناء حول هجمات أو خسائر في الأرواح".
وأوضح الموقعون على البيان أنهم فى حالة استمرار سياسة "حجب الحقائق والتمادي فى نشر الشائعات سيعقدون مؤتمرًا صحفيًّا لدحض تلك الشائعات الإعلامية في مؤتمر صحفي عالمي يعقد بمدينة العريش بسيناء".
وكان التليفزيون المصري الرسمي قد قال في وقت سابق الخميس إن مسلحين مجهولين هاجموا اليوم قسم شرطة "ثالث العريش" بأسلحة آلية، وتصدت لهم قوات الأمن وأجبرتهم على الفرار، دون الحديث عن وقوع إصابات أو ضحايا بين الجانبين، إلا أنه في وقت لاحق، ذكر التليفزيون أن الهجوم استهدف قسم شرطة ثانٍ وليس ثالث، وهو ما نفاه شهود عيان على الأرض.