Zein Khalil
01 فبراير 2026•تحديث: 01 فبراير 2026
زين خليل/ الأناضول
قال موقع إسرائيلي، الأحد، إن تكلفة الحرب المحتملة ضد إيران تصل إلى نحو 10 مليارات دولار.
وأوضح موقع "كالكاليست" الاقتصادي، أن تكلفة الحرب الأخيرة ضد إيران بلغت حوالي 20 مليار شيكل (6.37 مليارات دولار).
وفي 13 يونيو/ حزيران 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 من الشهر ذاته هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.
وأكد الموقع أن "كبار مسؤولي المؤسسة الأمنية في إسرائيل يحذرون من أن جولة أخرى قد تصل إلى عشرات المليارات، اعتمادا على طول وطبيعة المعركة".
ونقل الموقع عن رام عميناح، المستشار الاقتصادي الأسبق لرئيس الأركان الإسرائيلي (2011- 2014)، قوله: "السيناريو الأقل تكلفة نسبيا، هو عدم شنّ إسرائيل أي هجوم على الإطلاق".
وأضاف عميناح: "حتى لو لم تشن إسرائيل هجوما، فهذا لا يعني انعدام التكاليف، فالدفاع الجوي يكلف مليارات الشواكل، وفي مثل هذا السيناريو قد تصل التكلفة العسكرية وحدها إلى ما بين 7 و10 مليارات شيكل (2.23 إلى 3.18 مليار دولار).
لكن في حال اندلاع حرب كتلك التي جرت في يونيو الماضي، يقول شاشون حداد المستشار الأسبق لرئيس الأركان الإسرائيلي (2014- 2017)، إن التقديرات ستتراوح بين 15 و25 مليار شيكل (4.78 و8 مليارات دولار)، وفق المصدر نفسه.
"كالكاليست" لفت إلى أن "التكلفة يمكن أن تصل إلى 30 مليار شيكل (نحو 9.8 مليارات دولار)، وهذه هي التكاليف العسكرية فقط، دون المدنية".
وفي وقت سابق الأحد، نقلت هيئة البث، عن مسؤول عسكري إسرائيلي لم تسمه، قوله إن تل أبيب "لا تستطيع التعايش مع قدرات الصواريخ الباليستية الموجودة لدى إيران".
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وأقرت طهران بوجود استياء شعبي، واتهمت واشنطن وتل أبيب بالسعي، عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، إلى إيجاد ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام الحاكم.