رام الله/قيس أبو سمرة/الأناضول:
أطلقت بلدية مدينة "البيرة"، وسط الضفة الغربية، اليوم، اسم الفتى "محمد أبو خضير"، على أحد ميادينها، تخليدا للذكرى الأولى لمقتله على يد مستوطنين إسرائيليين العام الماضي.
وطالب رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، في كلمة ألقاها خلال افتتاح الميدان، المجتمع الدولي، بـ"حماية أطفال فلسطين".
وقال:" ندعو الأسرة الدولية لحماية أطفالنا، ونستصرخ الضمائر الحية في العالم لتطبيق المواثيق الدولية على فلسطين وأطفالها".
وأضاف:" نريد الخلاص من الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الحدود المحتلة عام 1967، والقدس الشرقية عاصمتها".
وكان الفتى أبو خضير قد اختطف في الثاني من يوليو/تموز، العام الماضي، على يد 3 مستوطنين، من بلدة شعفاط، شمالي القدس، وأقدموا على قتله حرقا.
وكشفت كاميرات مثبتة على أبواب محال تجارية فلسطينية في المنطقة، آنذاك، هوية الخاطفين الذين سرعان ما ألقت الشرطة الإسرائيلية القبض عليهم، إلا أن القضاء الإسرائيلي لم يصدر أية أحكام بحقهم حتى اليوم.
من جانبها، نددت "سهى"، والدة الطفل محمد أبو خضير، بما أسمته "مماطلة" السلطات الإسرائيلية، في محاكمة قتلة ولدها.
وقالت لوكالة الأناضول للأنباء، خلال مشاركتها في افتتاح الميدان:" محاكمة قتلة محمد تمثيلية ومسرحية، نحن لا نعول على هذه المحاكم، سنلجأ كما وعدنا الرئيس محمود عباس إلى المحاكم الدولية لمعاقبة المجرمين".
وأضافت:" ما زلت أعيش أصعب أيام حياتها، منذ خطف وقتل محمد، إنه لا يفارق مخيلتي، ولا أتوقف عن التفكير به".