تشهد بنغلاديش، اليوم، إضرابا دعا إليه "الحزب القومي"، المعارض، في الوقت الذي تستمر فيه مظاهرات أنصار الجماعة الإسلامية، اعتراضا على الأحكام الصادرة بحق عدد من قياداتهم.
وأفاد شهود عيان أن اشتباكات حدثت بين المتظاهرين والشرطة، في العاصمة "دكا"، وأن عددا من القنابل يدوية الصنع، انفجرت في أنحاء متفرقة من العاصمة، ولم ترد أنباء حول وقوع ضحايا.
وأعلن الحزب القومي، إضرابا لمدة يوم في أنحاء البلاد، نتيجة تعامل قوات الأمن بعنف مع المشاركين في تجمع للمعارضة، أمس. وقامت الشرطة بعده بتفتيش المقر الرئيسي للحزب، وأعلنت عثورها على 10 قنابل يدوية الصنع في مبنى الحزب، واعتقلت 100 شخص، بينهم رئيسة الوزراء السابقة، "خالدة ضياء"، التي أطلق سراحها في وقت لاحق.
وقال أعضاء الحزب القومي، إن القنابل لا تعود إليهم، ووضعت خصيصاً في مقر الحزب في وقت سابق.
وتطالب أحزاب المعارضة، بتشكيل حكومة انتقالية، تدير شؤون البلاد حتى إجراء الانتخابات القادمة. وهددت خالدة ضياء، بإعلان إضراب عام، يومي 18 و19 من الشهر الجاري، في حال لم تستجب الحكومة لمطالب المعارضة، فيما تطالب الجماعة الإسلامية، بإلغاء محاكمة عدد من قياديها بتهمة ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية، خلال حرب استقلال بنغلاديش عام 1971.
وكانت المحكمة التي أنشأت لنظر تلك الجرائم، قد أصدرت حكما بالإعدام على أحد زعماء الجماعة، وأحكاما بالسجن المؤبد على عدد من قادتها. وقتل 70 شخصا في بنغلاديش، خلال الاحتجاجات على تلك الأحكام.