25 أكتوبر 2022•تحديث: 26 أكتوبر 2022
زين خليل/الأناضول
أصيب مستوطن إسرائيلي، مساء الثلاثاء، بجروح طفيفة بعدما تعرض للطعن في بلدة فلسطينية شمالي الضفة الغربية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان نشره على تويتر: "وردت أنباء عن عملية طعن وقع في قرية الفندق" الفلسطينية شرق مدينة قلقيلية.
وأضاف أن فلسطينيًا "وصل إلى حيث تواجد المواطن الإسرائيلي وطعنه قبل أن يلوذ بالفرار".
وتابع: "قدمت قوات الجيش الإسرائيلي للمواطن علاجا طبيا مبدئيا على الفور وأخلته إلى المستشفى بينما كان واعيا".
وتقوم قوات إسرائيلية بعملية تمشيط في المنطقة بحثا عن الفلسطيني، بحسب المصدر ذاته.
ولم يذكر الجيش سبب تواجد الإسرائيلي في القرية الفلسطينية، إلا أن قناة "كان" التابعة لهيئة البث الرسمية قالت إنه كان يقوم بالتسوق.
وتشهد الضفة الغربية توترًا متزايدًا بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين.
وقي وقت سابق الثلاثاء، شيع آلاف المواطنين شمال ووسط الضفة الغربية، الثلاثاء، جثامين 6 فلسطينيين قتلهم الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية، وسط حالة غضب عمت أنحاء المدن.
ففي مدينة نابلس (شمال) شارك عشرات الآلاف وفق تقدير تلفزيون فلسطين (حكومي)، في تشييع جثامين 5 فلسطينيين قتلهم الجيش الإسرائيلي، خلال عملية عسكرية في البلدة القديمة من المدينة، من بينهم وديع الحوح (31 عامًا)، الذي تقول تل أبيب إنه قائد مجموعة "عرين الأسود" المسلحة.
وفي محافظة رام الله (وسط) شيع آلاف الفلسطينيين في قرية النبي صالح، جثمان الشاب قصي التميمي (20 عامًا) الذي "استشهد برصاص جيش الاحتلال" وفق بيان لوزارة الصحة الفلسطينية.
وعمّت أجواء الغضب الضفة الغربية وقطاع غزة، الثلاثاء، وأعلنت فصائل فلسطينية وأطر طلابية الإضراب وتصعيد المواجهة في نقاط التماس مع الجيش الإسرائيلي.
وشهدت مواقع متفرقة من الضفة الغربية مسيرات تحولت إلى مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، تنديدًا بالعملية الإسرائيلية.
ومنذ 12 أكتوبر/ تشرين الجاري، تعيش نابلس ومخيماتها تحت حصار مشدد فرضه الجيش الإسرائيلي إثر مقتل أحد جنوده برصاص "عرين الأسود".