Menna Ahmed
07 يوليو 2017•تحديث: 08 يوليو 2017
هامبورغ/الأناضول
قالت شرطة مدينة هامبورغ الألمانية، إن 159 فرداً من عناصرها أصيبوا، في الساعات الـ24 الماضية، باشتباكات ما تزال جارية مع مناهضين لقمة مجموعة العشرين (G20)، المنعقدة حالياً بالمدينة.
جاء ذلك في بيان تلاه رئيس شرطة هامبورغ، رالف ميير، في مؤتمر صحفي، اليوم الجمعة، دون أن يوضح مدى خطورة الإصابات.
وأضاف "ميير" أن الشرطة اعتقلت 45 متظاهراً، منذ مساء أمس، وأن المظاهرات شهدت أعمال شغب وحرق للسيارات، فضلاً عن إلقاء الحجارة وإطلاق الألعاب النارية على رجال الشرطة.
وفي وقت سابق اليوم، طلبت شرطة هامبورغ، التي خصصت 20 ألف شرطي لتأمين القمة، تعزيزات من المدن الأخرى، مع توقعها استمرار الاحتجاجات.
بدوره، أدان الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، أعمال العنف من قبل المتظاهرين المناوئين للقمة.
وفي تصريحات لصحيفة "بيلد" الألمانية، اليوم، قال شتاينماير "ليس هناك مكان للعنف في شوارع ألمانيا، وليس له أي تبرير".
وشهدت الاحتجاجات اليوم اعتداءً على سيارة تابعة للوفد الكندي، وألقى المحتجون الحجارة على مخفر للشرطة، وألحقوا الضرر بسيارة للأمن، بحسب الصحيفة.
وأشار بيان للشرطة الألمانية، اليوم، أن زجاج نوافذ السفارة المنغولية تهشمت بسبب إلقاء الحجارة عليها من قبل المتظاهرين، وتم الاعتداء على فرق الحماية الخاصة أمام أحد الفنادق.
وردد المتظاهرون هتافات منددة بالسياسات الرأسمالية والعولمة، وتدعو إلى حماية البيئة من التغير المناخي.
وينظم اتحاد المجموعات المناهضة للرأسمالية (تجمع احتجاجي)، فاعلية "مرحباً في الجحيم"، للاحتجاج على السياسات الرأسمالية وقمة العشرين والعولمة.
وتستضيف هامبورغ الألمانية، الجمعة والسبت، قمة لقادة الدول العشرين الكبرى؛ برئاسة ألمانيا.
وتهدف النسخة الحالية للقمة السنوية التركيز على الإبداع التقني عالميًا.
وتضم مجموعة العشرين دول تركيا والولايات المتحدة والمكسيك وكندا والبرازيل وأستراليا والأرجنتين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا والصين والهند وإندونيسيا واليابان وكوريا الجنوبية وجنوب إفريقيا والسعودية، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي.