24 يوليو 2018•تحديث: 25 يوليو 2018
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
أبلغ مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة داني دانون، الثلاثاء، أعضاء مجلس الأمن أن "إسرائيل لن تتسامح إزاء أي انتهاك لسيادتها، سواء من قبل سوريا أو من قبل غزة أو من قبل أي عدو آخر يهدد أمننا".
جاء ذلك خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة حاليا بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
وأضاف المندوب الإسرائيلي في إفادته خلال الجلسة: "لقد أطلقت إسرائيل في وقت سابق اليوم صاروخين من طراز باتريوت على طائرات نفاثة سورية بعد أن اخترقت المجال الجوي لإسرائيل".
وأضاف: "في وقت سابق من هذا الأسبوع، قدمت إسرائيل مساعدات إنسانية لسكان سوريين، كما فعلت منذ بداية الحرب.. لقد قدمنا لهم الطعام والدواء والملابس، وهذا الأسبوع، أخلت إسرائيل بأمان أكثر من 400 عضو من الخوذ البيضاء وأسرهم من سوريا، ونود أن نشكر الدول التي شاركت في هذه العملية الهامة".
وفي وقت سابق اليوم، قال رئيس منظمة الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في سوريا رائد الصالح، للأناضول، إنهم "لم يتواصلوا مع إسرائيل لإجلاء عناصر المنظمة جنوبي سوريا، وإن مرورهم إلى الأردن عبر هضبة الجولان السورية المحتلة كان هربا من الموت".
وفي سياق غير بعيد قال مندوب إسرائيل: "لقد قتل جندي من جيش الدفاع الإسرائيلي من قبل حماس في نهاية الأسبوع الماضي، فيما أطلقت حماس أكثر من 200 صاروخ على مواطنين إسرائيليين في الأشهر الأخيرة، وقامت بإحراق أكثر من 7400 فدان من الأرض في إسرائيل".
وزعم المندوب الإسرائيلي في إفادته أن هناك "وجودا متناميا لحماس في لبنان، بدعم من إيران".
وقال: "في الأشهر الأخيرة، وسعت حماس تعاونها مع حزب الله وزادت نشاطها في لبنان، وهي الآن جزء من عملية دولية، وتعمل حماس حاليا على تشغيل مصانع الصواريخ ومعسكرات التدريب في جنوب لبنان، وأصبحت تشكل تهديدا إقليميا ودوليا".
ودعا المندوب الإسرائيلي مجلس الأمن الدولي إلى أن "يدرك حقيقة أن حماس لا تختلف عن القاعدة أو داعش، ما يتعين معه أن يدرج مجلس الأمن حماس منظمة إرهابية".
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من حماس.
وفي وقت سابق اليوم، أصيب 3 فلسطينيين جراء استهداف طائرة عسكرية إسرائيلية لمجموعة من مطلقي الطائرات الورقية والبالونات الحارقة قرب الحدود الشرقية لشمالي قطاع غزة، بحسب بيان لوزارة الصحة الفلسطينية.
وضمن فعاليات مسيرات العودة، يتجمهر الفلسطينيون في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل منذ نهاية مارس / آذار الماضي، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن قطاع غزة.
ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة أكثر من 16 ألفا بجراح مختلفة.