14 ديسمبر 2020•تحديث: 14 ديسمبر 2020
زين خليل/الأناضول
أطاح خلاف حزبي بوزير الاتصالات الإسرائيلي "يوعاز هندل" من منصبه، بعد إعلانه الانضمام إلى حزب سياسي جديد يؤسسه جدعون ساعر المنشق عن حزب الليكود، بحسب إعلام عبري.
وأقال بيني غانتس وزير الدفاع رئيس تحالف "أزرق- أبيض"، "هندل" من منصبه مساء اليوم الإثنين، وبدأ عملية إنهاء مهام عضو الكنيست (البرلمان) تسفي هاوزر كرئيس لجنة الأمن والخارجية بالكنيست، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وغانتس هو رئيس الوزراء البديل في حكومة الوحدة، وتنص المادة 43 من قانون أساس الحكومة، على أنه يجوز لرئيس الوزراء البديل، بعد إخطار الحكومة إقالة وزير ينتمي إليه من منصبه.
وقال مكتب غانتس، في تعليق له إن "هاوزر وهندل اختارا بيتهما السياسي الجديد وبالتالي انتهى طريقهما كمسؤولين نيابة عن أزرق أبيض".
وفي وقت سابق، الإثنين، أعلن "هاوزر "وهندل"، عزمها الاستقالة حال تمكن الليكود و"أزرق- أبيض" من تجاوز الأزمة السياسية بينهما.
وقالا في بيان مشترك "ندعم حل الكنيست من أجل العودة إلى الناخب واستبدال نتنياهو".
والأربعاء، أعلن الاثنان انضمامهما إلى حزب جديد يجري تأسيسه لمواجهة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة.
والحزب الذي يجري التحضير لتأسيسه يقوده "جدعون ساعر" الذي أعلن، الثلاثاء، انشقاقه عن حزب "الليكود".
و"هندل" و"هاوزر" يمثلان كتلة "ديريخ آرتس" التي تشكلت في 29 مارس/آذار 2020 على يدهما، بعد أن كانا جزءا من حزب "تيلم" برئاسة وزير الدفاع الأسبق موشيه يعالون.
وانشق كلاهما عن "تيلم" بعدما انسحب الأخير من تحالف "أزرق- أبيض"، الذي قرر تشكيل حكومة ائتلافية مع الليكود، فيما قرر "هندل" و"هاوزر" البقاء في التحالف.
والأربعاء، صوّت الكنيست بالقراءة التمهيدية، لصالح مشروع قانون، حلّ نفسه، والتوجّه إلى انتخابات مبكرة.
وما زال يتعين التصويت على مشروع القانون بثلاث قراءات، قبل أن يصبح قانونا ناجزا.
وتم اقتراح مشروع قانون حل الكنيست، من قبل المعارضة الإسرائيلية، بسبب سوء أداء الحكومة، وتوجيه لائحة اتهام بالفساد ضد نتنياهو.
وصوت على مشروع القانون نواب "أزرق- أبيض"، الشريك في الائتلاف الحكومي، إثر تزايد الخلافات مع نتنياهو في قضايا أبرزها إقرار الميزانية.