Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
06 أغسطس 2026•تحديث: 06 أغسطس 2026
القدس / الأناضول
أقر الجيش الإسرائيلي، الخميس، بهجوم شنه مستوطنون على قرية خربة الطوبا جنوبي الضفة الغربية المحتلة، أسفر عن إصابة فلسطينيين وإحراق منازل، دون أن يعلن اعتقال أي من المهاجمين.
وقال الجيش في بيان، إن قواته هرعت إلى قرية خربة الطوبا في منطقة مسافر يطا جنوبي مدينة الخليل، عقب تلقي بلاغ عن قيام من أسماهم "مدنيين إسرائيليين" بإضرام النار في منازل والاعتداء على فلسطينيين.
وأضاف أن الهجوم أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين، بينهم فتاة وامرأة، إلى جانب إحراق عدد من المباني.
وأشار إلى أن القوات رصدت لدى وصولها مباني محترقة وكتابات على الجدران وممتلكات مدمرة، مدعيا أن المهاجمين فروا من المكان قبل وصولها.
وقال: "فر المشتبه بهم قبل وصول القوات"، دون أن يعلن ملاحقتهم أو اعتقال أي منهم.
وادعى أن الجيش "يدين بشدة مثل هذه الحوادث، وإلحاق الأذى بالسكان، بمن فيهم النساء والأطفال، ويتوقع من أجهزة إنفاذ القانون تقديم المشتبه بهم إلى العدالة".
ولم يحدد بيان الجيش من المقصود بـ"أجهزة إنفاذ القانون".
وفي حال تنفيذ فلسطينيين هجمات ضد مستوطنين، يفرض الجيش الإسرائيلي عادة إجراءات أمنية مشددة، تشمل إغلاق الطرق وتنفيذ عمليات دهم واعتقالات واسعة.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في اعتداءات المستوطنين خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع توسع النشاط الاستيطاني.
وكان مسؤولون إسرائيليون قالوا إن الحكومة الحالية التي تشكلت نهاية العام 2022، صادقت على إنشاء 104 مستوطنات، وأقامت 160 بؤرة استيطانية، إلى جانب تخصيص مئات الملايين من الدولارات لشق طرق تربط المستوطنات بعضها.