خالد زخاري
القدس- الأناضول
وجه نائب عربي بالكنيست الإسرائيلي انتقادات لقرار وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك هدم 8 قرى فلسطينية جنوب جبل الخليل بحجة أنها منطقة حيوية لتدريبات الجيش.
جاء ذلك فيما ذكرت صحيفة هأرتس الإسرائيلية أن الحكومة الاسرائيلية أبلغت محكمة العدل العليا بشأن قرار وزارة الدفاع بهدم القرى الفلسطينية في الخليل.
وفي كلمة له في الهيئة العامة للكنيست، نقلها موقع "عرب 48"، هاجم النائب جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية، قرار وزير الأمن الإسرائيليّ إيهود باراك هدم ثماني قرى فلسطينيّة جنوب جبل الخليل، وذلك بادعاء أنها تقع ضمن منطقة تدريبات عسكريّة.
وقال زحالقة: "هذه القرى قائمة منذ القرن التاسع عشر، ولكن في المشهد العبثي الإسرائيلي يدعي الجيش أن سكان هذه القرى هم "غزاة"، وذلك بعد أن قام هذا الجيش بالإعلان عن المنطقة كمنطقة عسكرية، فأصبح كل من داخلها من المدنيين غازياً وفق قوانين الاحتلال".
وأضاف النائب العربي بالكنيست بأن القرى هي الأصل والجيش هو الدخيل، ومنطق الأمور أن يرحل الجيش وتبقى القرى، فوجوده يمس بحقوق الأهالي في هذه القرى. المنطق الإسرائيلي الأعوج يقول إن أهل القرى هم مصدر إزعاج للجيش، وقد يكشفون أسرار تدريباته العسكرية، وقد يحصلون على أسلحة من مخلفات الفرق العسكرية. هذه الأمور يمكن حلها بسهولة، فما على الجيش إلا أن يترك المنطقة".
واعتبر زحالقة عملية التهجير الجديدة " جزء من مخطط للسيطرة على مناطق في الضفة الغربية، وتفريغها من سكانها تمهيداً لرسم حدود الحل السياسي الإسرائيلي، وفقاً لمخططات براك ونتنياهو".
وكانت صحيفة هآرتس ذكرت أمس أن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك قرر هدم 8 قرى فلسطينية جنوب جبل الخليل وأن الحكومة الإسرائيلية أبلغت هذا القرار لمحكمة العدل العليا.
ولفتت الصحيفة الإسرائيلية أنه من المقرر أن يتم نقل سكان القرى المنوي هدمها إلى مدينة يطا ومحيطها جنوبي بالضفة الغربية.