13 أبريل 2020•تحديث: 13 أبريل 2020
زين خليل/ الأناضول
يجري حزبا "الليكود" و"أزرق- أبيض" الإسرائيليان، مساء الإثنين، مفاوضات لتشكيل حكومة وحدة قبيل ساعات من انتهاء المهلة الممنوحة لإتمامها، في ظل تعثر محاولتين سابقتين خلال نحو عام.
جاء ذلك وفق ما أورده الحزبان في بيان مشترك على خلفية تقارير بانهيار المفاوضات بينهما، حسب قناة "كان" الرسمية.
وتنتهي المهلة الممنوحة لرئيس حزب "أزرق- أبيض" بيني غانتس، لتشكيل الحكومة عند منتصف ليل الإثنين.
وفي وقت سابق الأحد، رفض الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، تمديد المهلة الممنوحة لغانتس لتشكيل الحكومة.
وأكد ريفيلين في بيان أنه ما لم يتم توقيع اتفاق تشكيل حكومة وحدة بين غانتس ورئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو زعيم حزب "الليكود"، حتى منتصف ليل الإثنين فسوف يعود التكليف إلى الكنيست (البرلمان)، ولن يؤول إلى الأخير.
وفي هذه الحالة سيكون أمام الكنيست 21 يوما، لتفويض عضو آخر فيه بتشكيل الحكومة، يتوقع أن يكون "نتنياهو" الذي يتزعم كتلة اليمين في البرلمان.
وشكك مسؤولون في "أزرق- أبيض" في أن يتم التوقيع على اتفاق تشكيل الحكومة بين الحزبين الليلة، بحسب قناة "كان".
وقالوا إن نتنياهو سيحاول استغلال الـ 21 يوما القادمة للحصول على دعم عضوي الكنيست "تسفي هاوزر "ويوعاز هندل" اللذين انفصلا مؤخراً عن "أزرق- أبيض".
وتحظى كتلة اليمين بقيادة نتنياهو حالياً بـ 59 مقعدا بالكنيست (من أصل 120)، ما يعني أنه يتعين على نتنياهو الحصول على دعم عضوين آخرين للحصول على أغلبيه ترشحه لتشكيل الحكومة.
وسبق وأعلن غانتس مؤخرا، الدخول في مفاوضات لتشكيل حكومة وحدة مع نتنياهو، وهي الخطوة التي رفضها حلفاؤه في معسكر "وسط اليسار" وكانت سببا في تفكك تحالف "أزرق- أبيض".
وخلال الأيام الماضية جرى الحديث عن تقدم في المفاوضات بين غانتس ونتنياهو، في معظم الملفات بما ذلك تقسيم الحقائب الوزارية، إلا أن خلافات طغت بينهما لاحقاً لاسيما فيما يتعلق بتشكيل لجنة برلمانية معنية بتعيين القضاة.
وشهدت إسرائيل في 2 مارس، انتخابات هي الثالثة في غضون 11 شهرا، بعد جولتين أجريتا في أبريل/ نيسان، وسبتمبر/ أيلول 2019، دون أن تسفرا عن تشكيل حكومة، ما أوجد أزمة سياسية في البلاد.