دولي

إسحاق دار: باكستان مركز ثقة لعقد مفاوضات بين واشنطن وطهران

على لسان وزير الخارجية محمد إسحاق دار، عقب اجتماع رباعي في إسلام آباد ضم أيضا وزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر..

Aynur Şeyma Asan, Mohammad Kara Maryam  | 29.03.2026 - محدث : 29.03.2026
إسحاق دار: باكستان مركز ثقة لعقد مفاوضات بين واشنطن وطهران أرشيفية

Ankara

أنقرة / الأناضول

قال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، إن الولايات المتحدة وإيران تثقان ببلاده لتهيئتها الأرضية لعقد مفاوضات بين واشنطن وطهران.

جاء ذلك في بيان صادر عن الخارجية الباكستانية، الأحد، عقب اجتماع رباعي احتضنته العاصمة إسلام آباد، وضم وزراء خارجية تركيا هاكان فيدان، والسعودية فيصل بن فرحان، ومصر بدر عبد العاطي، إلى جانب إسحاق دار.

ووصف الوزير الباكستاني الاجتماع الرباعي بأنه "كان مثمرا"، مشيرا إلى أنهم ناقشوا سبل إنهاء الحرب التي اندلعت عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، بشكل مبكر ودائم.

وأضاف أن المجتمعين أعربوا عن قلقهم إزاء تداعيات الوضع الراهن، واتفقوا على أن "الحرب لا تجلب سوى الموت والدمار".

وأوضح أنهم بحثوا أيضا إمكانية عقد مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد.

وأشار إلى أنهم أجمعوا بشأن قضايا عدة أبرزها ضرورة السيطرة على الوضع في الشرق الأوسط، ومنع تصاعد التوتر، وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء محادثات بين الأطراف ذات الصلة.

كما أعرب الوزير الباكستاني عن شكره لنظرائه التركي والسعودي والمصري، لدعمهم جهود باكستان الرامية إلى تحقيق السلام في المنطقة.

وأفاد بأنهم يواصلون أيضا محادثاتهم مع الولايات المتحدة في هذه المرحلة، معربا عن ارتياحه لثقة كل من إيران والولايات المتحدة بإسلام آباد فيما يتعلق بتهيئة الأرضية للمفاوضات.

وعبر عن ترحيب باكستان "باستضافة وتمهيد الطريق لإجراء محادثات جادة بين الطرفين في الأيام المقبلة، بهدف التوصل إلى حل شامل ودائم للنزاع القائم".

كما قال إسحاق دار إنه أجرى اتصالات هاتفية منفصلة مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ووزير الخارجية الصيني وانغ يي، مشيرا إلى أن كلاهما أعربا عن دعمهما للخطوات التي اتخذتها باكستان بشأن عقد محادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

وتستضيف إسلام آباد، يومي الأحد والاثنين، "مباحثات رباعية معمقة" بشأن سبل خفض التصعيد بالشرق الأوسط.

والاثنين الفائت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراء محادثات "جيدة ومثمرة للغاية" مع إيران على مدى يومين، وأمر بتأجيل ضربات عسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام، بينما كانت مقررة الثلاثاء.

ونفى مسؤولون إيرانيون في وقت لاحق تصريحات الرئيس الأمريكي، حيث اعتبر قائد "مقر خاتم الأنبياء" المركزي علي عبد اللهي أن الولايات المتحدة تورطت في إيران، وأن ترامب لجأ إلى قادة بعض الدول للخروج من الحرب.

وتشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير/شباط الماضي، عدوانا على إيران أسفر عن مئات القتلى، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın