Şenhan Bolelli, Zahir Sofuoğlu
30 أبريل 2026•تحديث: 30 أبريل 2026
مدريد/ الأناضول
أدانت إسبانيا بشدة، العدوان الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي، واستدعت القائمة بالأعمال الإسرائيلية لدى مدريد، إلى وزارة الخارجية.
جاء ذلك بحسب معلومات حصلت عليها الأناضول، الخميس، من مصادر في وزارة الخارجية الإسبانية.
ووفقا للمصادر، تم استدعاء القائمة بالأعمال الإسرائيلية دانا إيرليخ، إلى مقر وزارة الخارجية الإسبانية فور تنفيذ تل أبيب عدوانها على الأسطول.
وأضافت أن مسؤولي الخارجية الإسبانية أدانوا بشدة احتجاز إسرائيل للأسطول، الذي يضم نحو 30 مواطنا إسبانيا.
كما أكدت المصادر، أن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، على تواصل دائم مع نظرائه في الدول التي لديها مواطنون ضمن الأسطول.
في غضون ذلك، طالب تحالف سومار، الشريك الأصغر في الحكومة الائتلافية اليسارية، الوزير ألباريس، بتقديم إحاطة عاجلة للبرلمان حول العدوان الإسرائيلي على الأسطول.
والأحد، أبحرت من جزيرة صقلية الإيطالية "مهمة ربيع 2026" التابعة لـ"أسطول الصمود العالمي"، الذي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين، بعد استكمال استعداداته الأخيرة.
ومساء الأربعاء، شن الجيش الإسرائيلي عدوانا غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، مستهدفا القوارب التي تقل الناشطين.
وبحسب معلومات قدمها مسؤولون بالأسطول، في وقت سابق، تضم القوارب 345 مشاركا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.
وأضاف المسؤولون أن الجيش الإسرائيلي احتجز 21 قاربا خلال الهجوم، فيما تمكن 17 قاربا من دخول المياه الإقليمية اليونانية، بينما لا يزال 14 قاربا أخرى تواصل الإبحار باتجاه تلك المياه.
وتعد هذه المبادرة الثانية لـ"أسطول الصمود العالمي"، بعد تجربة سبتمبر/ أيلول 2025، التي انتهت بهجوم إسرائيلي على السفن في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه، أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات الناشطين الدوليين على متنها قبل البدء بترحيلهم.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
وجرى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف قتيل وأكثر من 172 ألف جريح فلسطينيين.
ويشهد القطاع أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة منذ بدء إسرائيل حرب الإبادة، التي أدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية.
كما يعاني القطاع من قيود إسرائيلية مشددة على إدخال الوقود والمستلزمات الطبية، إلى جانب نقص حاد في الأدوية والمعدات.