Basher AL-Bayati
12 أكتوبر 2016•تحديث: 12 أكتوبر 2016
مدريد/ شنهان بوللي/ الأناضول
احتفلت إسبانيا، اليوم الأربعاء، باليوم الوطني، باستعراض عسكري في العاصمة مدريد، وسط مقاطعة أحزاب وزعماء أقاليم انفصالية.
وبحسب مراسل الأناضول فقد شارك في مراسم الاستعراض 3 آلاف و400 عسكري، بحضور الملك فليب السادس، والملكة ليتيزيا، والأميرتين ليونور، وصوفيا، إلى جانب رئيس الوزراء المؤقت، ماريانو راخوي، وجميع وزراء حكومته.
وغاب عن الاحتفال رئيسي إقليمي "كاتالونيا"، كارليس بوتشديمون، و"الباسك" ألفونسو ألونسو، وزعماء أقاليم انفصالية أخرى.
وقبل الاحتفال طالب حزبي "الاتحاد اليساري الشيوعي"، و"اليسار الجمهوري الكاتالوني"، في مقترح للبرلمان الإسباني، بإلغاء المراسم الرسمية، والاستعراض العسكري المقام بمناسبة اليوم الوطني.
وأشار الحزبان إلى أن الاستعراض العسكري يكلف الدولة 800 ألف يورو، في الوقت الذي تعاني فيه البلاد أزمة اقتصادية، وأن استعراضاً مماثلاً يقام في عيد القوات المسلحة المصادف 28 مايو/أيار من كل عام.
وذكر مراسل الأناضول أن عدداً من البلديات، المؤيدة للانفصال، فتحت أبوابها رغم العطلة الرسمية بمناسبة العيد الوطني، مبدية عدم اعترافها باليوم الوطني.
جدير بالذكر أن إسبانيا تحتفل في 12 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام باليوم الوطني، الذي يخلد اكتشاف كريستوف كولومبس للقارة الأمريكية سنة 1492.
ويطالب إقليم كاتالونيا، الواقع في شمال شرقي إسبانيا، بالانفصال عن الحكومة المركزية، ويتمتع الإقليم الذي يبلغ عدد سكانه 7 ملايين و500 ألف نسمة، بأوسع تدابير للحكم الذاتي بين أقاليم إسبانيا، ويأتي ترتيبه السابع من بين 17 إقليمًا تتمتع بحكم ذاتي في إسبانيا، وتبلغ مساحته 32.1 ألف كلم، ويضم 947 بلدية موزعة على أربع مقاطعات هي برشلونة، جرندة، لاردة، وطرغونة.
وإقليم الباسك هو منطقة، تقع في شمالي إسبانيا، وتتمتع بالحكم الذاتي، إلا أن هناك مطالبات عديدة بانفصاله عن إسبانيا، وعاصمته هي مدينة فيتوريا غاستايز.
وتعتبر المنطقة بشكل عام، تاريخية يقطنها شعب الباسك ويتحدثون لغتهم الخاصة بهم التي تعرف بالباسكية، فيما تبلغ مساحته حوالي 20 ألف كم مربع، وعدد سكانه يزيد على مليوني نسمة، من إجمالي عدد سكان إسبانيا البالغ 46.4 مليون نسمة.